- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الشوبكي يدعو للشفافية في أسعار المحروقات وتخفيض الضريبة لحماية الاقتصاد
دعا خبير شؤون الطاقة الأردني عامر الشوبكي الحكومة إلى اعتماد الشفافية المطلقة في ملف تسعير المشتقات النفطية، ومرونة التعامل مع الضريبة الثابتة عبر تجميدها أو تخفيضها خلال الأزمات، مؤكدًا أن تراجع القدرة الشرائية للمواطنين منذ عام 2016 ألقى بظلاله على مختلف القطاعات الاقتصادية في المملكة.
وأوضح الشوبكي أن الإرباك والتساؤلات المستمرة لدى الشارع الأردني والمحللين حول آليات الرفع والتخفيض يمكن إنهاؤها كليًا بالاعتماد على نموذج إفصاح أسبوعي يتكون من ثلاثة بنود علنية: السعر العالمي للمشتق النفطي واصلًا إلى محطة المحروقات بدون ضريبة، وكلف التوصيل والنقل والتخزين وعمولات المحطات (التي تُقدّر بحوالي 6.5 إلى 7 قروش للتر)، إضافة إلى قيمة الضريبة الحكومية المفروضة بوضوح.
وفصّل الشوبكي حجم الضرائب المقطوعة المفروضة رسميًا، مشيرًا إلى أن لتر بنزين 95 تفرض عليه ضريبة تُقدّر بـ 57.5 قرشًا، ولتر بنزين 90 تفرض عليه ضريبة بـ 37 قرشًا، بينما تصل الضريبة على لتر الديزل إلى 16.5 قرشًا. وأكد أن هذه الضريبة تُشكل هامش الحركة المتاح للحكومة للتخفيف عن المواطنين وقطاع النقل في أوقات الأزمات.
وحذر الخبير النفطي من الآثار المترتبة على الاقتطاع الضريبي المباشر، مؤكدًا أن كل دينار يذهب كضريبة محروقات للخزينة يُقتطع مباشرة من الدورة الاقتصادية المحلية، مما يقلل الإنفاق على السلع والخدمات الأخرى، مشيرًا إلى أن مؤشرات النمو الاقتصادي المرتفعة الناتجة عن المشاريع الكبرى لا تعكس النمو الحقيقي الذي ينعكس على دخل المواطن ومعدلات البطالة.
واختتم الشوبكي بالتحذير من التطورات الإقليمية والمتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، لا سيما التهديدات الموجهة للملاحة البحرية في منطقة باب المندب وتأثيرها المباشر على ميناء العقبة، مطالبًا الحكومة باتخاذ إجراءات استباقية وخطط طوارئ احترازية لحماية الاقتصاد الوطني والمواطن من الصدمات السعرية واللوجستية القادمة.












































