ارتفاع كلف السياحية الداخلية تحد من اتخاذها وجهة خلال عطلة العيد

الرابط المختصر

مع اقتراب عيد الأضحى، يبدأ البعض باختيار وجهاتهم السياحية ما بين خيارات داخلية وخارجية لقضاء عطلتهم الطويلة نوعا ما، وسط تشجيع الجهات الرسمية لدعم الداخلية منها، التي تعزف شريحة من المواطنين عنها لارتفاع تكاليف زيارتها.

 وارتفعت نسبة الحجوزات في معظم فنادق ومنتجعات البحر الميت خلال عطلة العيد، لتصل نحو 90 %، فیما وصلت في فنادق العقبة حوالي 70%، بحسب تقديرات العاملين بقطاع الفنادق السیاحیة.

ولتشجيع السياحة الداخلية، أعدت وزارة السياحة والآثار برنامجا يتضمن أكثر من 35 وجھة سیاحیة منتخبة، مدعوم بنسبة 40 % من كلف الطعام والشراب والإقامة، ونقل مجاني عبر حافلات سیاحية حديثة.

ويؤكد امين عام الوزارة عيسى جمو  لـ "عمان نت" ان الوزارة تضع تشجيع السياحة الداخلية على رأس أولوياتها، من خلال إعداد الانظمة والقوانين والبرامج المشجعة لذلك.

ويوضح جمو أن من أبرز التحديات التي تواجه السياحة الداخلية هي عدم ادخار بعض الاسر لممارسة انشطتهم السياحية، الأمر الذي دفع الوزارة بالخروج إلى خطط تساهم بتشجيع المواطنين على السياحة.

يتيح برنامج" أردننا جنة " الذي أطلقته الوزارة منذ بداية العام الحالي الفرصة للمواطنين للتعرف على مواقع سياحية جديدة، من خلال زیارتهم لمواقع سیاحیة أثرية متنوعة بطريقة عصرية بأسعار في متناول الأسر الاردنية.

على الرغم من محاولة الوزارة تشجيع المواطنين على السياحة الداخلية، إلا أن هناك العديد من المواطنين يفضلون السياحة الخارجية باعتبارها أقل تكلفة من الداخلية مع جودة الخدمات العالية والاسعار المناسبة للتسويق، بحسب الخبير في المجال السياحي عصام جراح.

ويقول جراح لـ "عمان نت" ان ارتفاع الاسعار الذي يصفه بالخيالي في بعض المواقع السياحية مقابل ضعف الخدمات المقدمة تبعد المواطنين عن زيارتها.

ويضيف جراح الى ان العديد من المواقع تعاني من إهمال شديد من ناحية قلة النظافة وسوء التنظيم، ما يؤدي الى لجوء البعض الى السياحة خارج الاردن حتى لو كانت ذات التكلفة.

هذا وبلغ إجمالي عدد الأردنيين المغادرين خارج الأردن لغايات السياحة في الربع الأول من العام الجاري نحو 341.410 ألف مقابل 352.5 ألف أردني في الفترة ذاتها من العام الماضي، بحسب تقديرات وزارة السياحة الاولية.

أضف تعليقك