جبهة العمل الإسلامي يصعد ضد " سيداو"
26 نيسان 2009
عمان نت – ليندا المعايعة

وجهه حزب جبهة العمل السلامي احتجاجات واسعة لاتفاقية سيداو "لتهديدها المجتمع الاردني بانهيار كيان الاسرة"  وجاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده الحزب اليوم الاحد في هذا الخصوص .


وقال بيان للحزب ان "اتفاقية الغاء كافة اشكال التمييز ضد المراة ( سيداو ) التي تحول الحياة الاسرية الى صراع وحرب مشتعلة بين الرجال والنساء , وتؤدي تطبيق بنودها وتقنين التشريعات المحلية بناء عليها الى شيوع التفسخ الاسري , وتسلب المراة الحقوق التي اعطاها ايايها الشرع بحجة المساواة المطلقة , وتسلب من السارة السكينة والمودة والرحمة وتحول كل فرد في السارة الى مشروع ذاتي شخصي لا علاقة له بالاخرين وترسم لمستقبل خطير من خلال خلق جيل نسائي يستغني عن الرجل بل وينظر اليه العدو" .

وزاد لقد كان حريا بالمنادين بحقوق المراة ان ينظروا الى ماب ين ايديهم من قيم وشرع فيطالبون بتحقيقه وتفعيل نصوصه بدلا من الالتفات بحسن نية او بسوء طويه الى تلك المستوردات الغريبة عنا في المنبت والاصول والمأل والمصير .

وكان حريا بالحكومة ان تجري حوراا وطنيا حقيقيا لكافة شرائح الشعب الاردني حول بنود هذه الاتفاقية , بدلا من الالتفات على نظمات المجتمع المدني وان تتعامل مع هذه القضية بابعادها القيمية والحضارية والمستقبلية وليس فقط بابعادها الدولية والتمويليلة .

وقال البيان لقد وقعت معظم دول العالم على تلك الاتفاقيات وتحفظت الدول الاسلامية على بعض البنود التي تخالف الشريعة الاسلامية ولكن تسعى الامم المتحدة سعيا حثيثا لالغاء تلك التحفظات وذلك بممارسة ضغوطات على الحكومات تبدا بربط المساعدات التي تقدمها الدول المانحة بتطبيق بنود تلك الاتفاقية كما تضغط ضغطا شديدا لتغيير قوانين الاحوال الشخصية بحيث تكون تلك الاتفاقيات هي المرجعية الاساسية فقط عوضا عن الشريعة الاسلامية.

وطالب الحزب في بيانه الحكومة "رفض الاتفاقية وسحب توقيع الاردن عليها والالتزام بالتحفظات كحد ادنى و التاكيد على الضوابط الشرعية في التعديلات المقترحة ,تعديل الاجراءات القانونية لضمان اعطاء المراة حقوقها الشرعية .
كما طالب بفتح حوار وطني حقيقي حول هذه الاتفاقية وفتح المنابر الاعلامية الرسمية لاجراء حواروطني جاد حول هذه القضية ".

وتحفظ رجال الدين الاسلامي على كافة بنود اتفاقية سيداووتحديدا المواد9 من الاتفاقية و المتعلقة بمساوة الرجل والمراة في اكتساب الجنسية  و16 والمتعلقة بالقضاء على التمييز ضد المراة في كافة الامور المتعلقة بالزواج والعلاقات الاسرية وبوجه خاص تساوي الرجل والمراة في نفس الحق في عقد الزواج وحرية اختيار الزوج وفي عدم عقد الزواج الا برضاها الحر الكامل ومنح المراة نفس الحقوق والمسؤوليات اثناء الزواج وفسخه.
 

أرسلت الأحد, 26 نيسان , 2009 بواسطة مواطن من كوكب الأرض
مع إتفاقية سيداو قلبا وقالبا، وأرفض كل أشكال التمييز الجندرية مهما كانت.
لماذا الرفض؟
أرسلت الأحد, 26 نيسان , 2009 بواسطة متابع
كل البنود الذكورة منطقية ومطلوبة لمعاملة المرأة ككائن مساو للرجل. لا أفهم دوافع هذا الرفض!
نعم للاخوان المسلمين
أرسلت الأحد, 26 نيسان , 2009 بواسطة ابوزلطة
نرفض كل اشكال التمييز ونحن مع الاخوان المسلمين قلبا و قالبا
مع وضد
أرسلت الأحد, 26 نيسان , 2009 بواسطة من هذا العالم
هناك أمور يجب التساوي فيها، وهناك أمورا أخرى تفضل فيها المرأة على الرجل، وأمورا أخرى يفضل فيها الرجل على المرأة. الحكم هنا والمقرر هو خالقنا جميعا وليست أهواء كل منا. كيف نرفض أمورا فرضها الله تعالى أو نقر غيرها إن كانت تخالف شريعة الرحمن؟! هل نحن نفهم ونعي أكثر خالقنا؟! واعجباه!
يعارضون المساواة؟!
أرسلت الاثنين, 27 نيسان , 2009 بواسطة دافع الضرايبة
الجبهة لها حق المعارضة، فليطبقوا ما يريدون في بيوتهم. لكن تحت القانون لا مجال للتفرقة على أساس الجنس. لا يجوز طغي رأي مجموعة رجال متزمتين على نصف المجتمع المطهد أصلا.
اقرؤوها جيدا ولا تسمعوها ممن يقبض ثمن ترويجها
أرسلت الثلاثاء, 14 تموز , 2009 بواسطة حنان
ان اجبار الحكومات على تدريس الثقافة الجنسية في المدارس في جين انها اختيارية في امريكا....ورفع سن الزواج مصحوبا بخفض سن ممارسة الجنس...!!!! وتقبل منظومة الشذوذ الجنسي...من ضمن بنود التفاقية..التي تحاولون الالتزام بها...والة الواقيات الذكرية التي وضعت في احدى المدارس الأجنبية في عمان هي من ثمار تلك الاتفاقية والله يستر من القادم
أضف تعليق
الاسم/البريد الالكتروني:
العنوان:
التعليق:

جميع التعليقات المرسلة تخضع لـ سياسة التعليقات