منذ صدور دراسة “تشغيل المعوقين في سوق العمل” من مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، والردود حول الدراسة تتوالى، وفي غالبها لم تعط بعدا لما هدفت إليه الدراسة، وما كان من ردود يعتبر مخزيا ولا يرقى لمنزلة الرد المنطقي.
اقرأ بقية الموضوع »
كتبت في | لا تعليقات »
أتيحت لي الثلاثاء الماضي فرصة التقاء بساجدة الريشاوي وهي لمن لا يعرفها المعتقلة على خلفية ضلوعها في تفجيرات عمان 2006 وتهمتها محاولة نسف نفسها قرب فندق الراديسون حاليا أصبح “لاند مارك”.
اقرأ بقية الموضوع »
كتبت في | 3 تعليقات »
خضت أياما عديدة وأنا أناقش نفسي: هل أطرح الموضوع عبر مدونة أم لا، لكني توصلت إلى قرار الحديث علنا، مستثمرا مدونتي المتواضعة قليلة التحديث للحديث. 
اقرأ بقية الموضوع »
كتبت في | 16 تعليقات »
تقف على الطرقات التي اعتدت المرور منها وتنظر إلى تفاصيلها، تلك التي كانت لفترة ما لا تشكل لك أي أهمية تذكر. أما حالياً تنظر لها بمعنى آخر وشكل آخر غير ما اعتدت عليه.
لا اختلاف بالأشياء لا اختلاف بالتفاصيل، فقط أنظر إلى المعنى فحسب، قالها لي أحد الأصدقاء يوماً.
من يضبط الساعة
من يحدد أن الزمن مر
لا أحد
لكن الجسد يفقد ساعات بيولوجية ليكون بعد ذلك على أهبة الاستعداد للمغادرة
تساؤلات عن المعنى وما وراء الأشياء، لا تنتهي
لم يختلف شيئا بعد
لم تحن الساعة بعد
لا زلت أملك البوصلة وفنون التعامل معها والاحتيال بوجهتها حيث أريد
القصة طويلة ولن تنتهي بعد.
كتبت في | تعليق واحد »
ليست إلا صدمة كبيرة وفاجعة عندما علمت بوفاة صلاح حزين والد عزيزنا غسان. الاستاذ صلاح استاذي ومعلمي في الصحافة. يا خسارة هذه خسارة لشخص استثناء. مات فجاة وهو يعمل ودون مقدمات تماما كما صدمته على غسان الذي وقع حادث سير له قبل 3 سنوات، وكما اصابه المرض اللعين السرطان في معدته وتماما كما دخل في جولات من العلاج الكيماوي. وداعا عم كما دائما أقول لك اكتب لك وفي قلبي حزن كبير على صديقي الاستثنائي غسان وانت الان,,الله يصبرك ام قصي وقصي وكم من النكبات واجهت يا ايتها الام الصبورة والمكافحة…
لك الرحمة عم اينما كنت الان وحيثما تكون…
ونبقى بقربك ياغسان طالما احببت والدك الصحفي الاستثناء والمترجم الاسثناء نقف معك وانت في عالمك الخاص ونطالبك مئة بعد المليون استيقظ يا غسان…
وداعا صلاح وداعا يا عم يا والد صديقي العزيز غسان الغارق في غيبوبته وحيدا وداعا استاذي في الصحافة اخيرا
http://alghad.jo/index.php?news=438152
استذكر ما كتبه في اخر فقرة من “غسان قلبي” …..
في الخامس من شهر مايو (أيار) أدخلت أنا المستشفى، وفي السادس منه، أي بعد سبعة أشهر بالتمام والكمال من خروج غسان، أدخلت أنا المستشفى لإجراء فحوصات، فأبلغني الأطباء بأنني مصاب بسرطان القولون. ووجدت نفسي أسير انتظارين؛ انتظار يقظة غسان، وانتظار موتي.
كتبت في | 3 تعليقات »
كانت لحظات سعادة حقيقية لي أمس الأربعاء وأنا أستمع إلى متابعة أجرتها إذاعة بي بي سي وفي فترة “بي بي سي اكسترا” حول استئصال أرحام الفتيات حيث أنني بكل بساطة أعديت الموضوع للزميلة الإعلامية المبدعة ليليان داود. 
اقرأ بقية الموضوع »
كتبت في | 6 تعليقات »
في وسط البلد حيث أذهب دوما للجلوس في المقهى المقابل لمطعم هاشم حيث أجلس في البلكونه واطلب النارجيله الخفيفة جدا لكوني لا ادخن واطلب إما قهوة سادة دوبل او بابونج حسب الجو..وابقى ارصد حركة الناس من امامي.
اقرأ بقية الموضوع »
كتبت في | 4 تعليقات »
كنت في إحدى سهرات مع أصدقائي الإعلاميين، ونحن أصدقاء ما قبل العمل في مجال الصحافة والإعلام، أي في الفترة الجامعية…فتحنا عدة موضوعات وقضايا إعلامية تخص قطاعنا,,,وبدأ التعبير صراحة عن وقع وسائل الإعلام علينا نحن الصحفيين والإعلاميين والمشتغلين فيها.
اقرأ بقية الموضوع »
كتبت في | 7 تعليقات »
دقائق معدودة كانت رحلة استكشاف داخل بيت محمود درويش. 
اقرأ بقية الموضوع »
كتبت في | 7 تعليقات »
تحية إلى الواقفين على مبادئهم
تحية تقدير إلى المناضلين لأجلها
كما هو رفيع وواهي خيط الحياة الذي نمشي عليه؛ قد نقع لكننا نحاول.
خط رفيع، ورفيع جدا…
طوبا لكم
أينما كنتم..
لا تحظى السعادة بالديمومة
أعلم ذلك
كتبت في | تعليق واحد »