<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>محمد عمر</title>
	<atom:link href="http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar</link>
	<description>مدونة شخصية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 08 Mar 2012 13:18:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
		<item>
		<title>بُعد نظر&#8230;!</title>
		<link>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=283</link>
		<comments>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=283#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Mar 2012 12:06:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohammad Omar</dc:creator>
				<category><![CDATA[كنت حزبياً...!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=283</guid>
		<description><![CDATA[ذات مرة اخذني &#8220;جورج&#8221; مرافق احد القادة اليساريين الى البحر، كان هذا في بيروت طبعا، فلا بحر في عمّان. وطلب مني &#8220;جورج&#8221; ان احدق ملياً في الأفق. سألت &#8220;جورج&#8221; عن سبب طلبه فأجابني بان معلمه اعتاد ارتياد الشط، والتحديق في الافق لمدة عشر دقائق يوميا، وأضاف &#8220;جورج&#8221; ان معلمه ابلغه ان التحديق في الافق بهذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">ذات مرة اخذني &#8220;جورج&#8221; مرافق احد القادة اليساريين الى البحر، كان هذا في بيروت طبعا، فلا بحر في عمّان. وطلب مني &#8220;جورج&#8221; ان احدق ملياً في الأفق.</p>
<p dir="RTL">سألت &#8220;جورج&#8221; عن سبب طلبه فأجابني بان معلمه اعتاد ارتياد الشط، والتحديق في الافق لمدة عشر دقائق يوميا، وأضاف &#8220;جورج&#8221; ان معلمه ابلغه ان التحديق في الافق بهذا الشكل اليومي يعزز النظر ويجعله اكثر بعداً، خاصة وان المدن صارت تضيق بالكتل الاسمنتية وصار مجال النظر محدوداً.</p>
<p dir="RTL">وانا طبعا صدقت &#8220;جورج&#8221;، وصدقت ما نقله عن &#8220;معلمه&#8221; فهو ايضا &#8220;معلمي&#8221;، وهكذا بت كلما اتيح لي المجال نزلت الى شط البحر وجلست احدق في الافق الممتد لاكتسب بُعد النظر الذي كان يتمتع به معلم جورج ومعلمي صاحب نظارات كعب الكوباية.</p>
<p dir="RTL">بالمناسبة، حديثا لاحظت ان &#8220;معلمي&#8221; هذا كان يستخدم نظارات كعب الكوباية، ففي حينها اخذت ما تواتره &#8220;جورج&#8221; عن &#8220;معلم&#8221;نا هكذا، وحفظته وصرت انقله باعتباره من احدى اهم المعارف وربما الحقائق التي تحصلتها اثناء ما كنت &#8220;حزبياً&#8221;.</p>
<p dir="RTL">اتصور ايضا ان فكرة التحديق في الافق لجعل النظر ابعد مدى نقلتها لبناتي وكررتها على مسامعهن عدة مرات مع فذلكات اخرى كثيرة وبهارات منوعة اتفوه بها امامهن دوما حتى اجعلهن معجبات بابيهن، فقد علمتني الحياة من بين امور كثيرة اخرى ان &#8220;كل فتاة بابيها معجبة&#8221;.</p>
<p dir="RTL">المهم&#8230;</p>
<p dir="RTL">بعد مضي سنوات وكنت جالسا في مكتب القائد اليساري هذا بدمشق، وجدته بعد ان اطال التحديق كثيرا في كيس الخبز الذي امامه يسألني باستغراب: يا رفيق ليش الخبز بظل طري في كيس النايلون؟.</p>
<p dir="RTL">الصحيح، لم اجد وقتها الجواب، ولكن اعجابي بالقائد اليساري زاد كثيرا، اذ اعتبرته مفكرا &#8220;خارج الصندوق&#8221; لا يترك مجالاً، صغيرا كان ام كبيراً، دون التحديق فيه ملياً وإمعان النظر فيه ومسألة البدهيات والمسلمات.</p>
<p dir="RTL">وانا اليوم مدين لـ&#8221;معلم جورج&#8221; فقد صار لدي عادات كثيرة في التفكير والسؤال. ودائما اسأل نفسي اسئلة قد يعتبرها البعض عادية او بدهية مثل: كيف تمكن الانسان من حشو الزيتون بالجزر؟ او كيف تمكن من تقطيع الزيتون دوائر كتلك التي توضع على البيتزا؟ او كيف تمكن الانسان العربي من حشو التمر بحبة البركة بعد نزع النواة؟.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?feed=rss2&#038;p=283</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلعة سنية&#8230;!</title>
		<link>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=275</link>
		<comments>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=275#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Mar 2012 11:33:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohammad Omar</dc:creator>
				<category><![CDATA[مزاج...!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=275</guid>
		<description><![CDATA[ثم انني استيقظت مع آذان الفجر، وجلست استمع للأخبار من صندوق الفرجة، وما هي إلا دقائق حتى حل الكرى على مقلتيّ، فأخذتني سنة من نوم، فنمت نوما عميقا. وبقيت نائما على هذي الحال عدة ساعات، وعندما استيقظت وجدت اهل البيت وقد غادروه جميعاً. ولما لم يكن معي نسخاً من مفاتيح الدار، فقد تركوا لي نسخة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">ثم انني استيقظت مع آذان الفجر، وجلست استمع للأخبار من صندوق الفرجة، وما هي إلا دقائق حتى حل الكرى على مقلتيّ، فأخذتني سنة من نوم، فنمت نوما عميقا.</p>
<p dir="RTL">وبقيت نائما على هذي الحال عدة ساعات، وعندما استيقظت وجدت اهل البيت وقد غادروه جميعاً. ولما لم يكن معي نسخاً من مفاتيح الدار، فقد تركوا لي نسخة منها.</p>
<p dir="RTL">تناولت النسخة، وتفقدت المفاتيح، وإذ هي مربوطة كلها ومجموعة الى علاقة، والعلاقة بها صور، وخلعة خضراء.</p>
<p dir="RTL">أما الصور فهي للرفيقين بشار الاسد وهوغو شافيز.</p>
<p dir="RTL">اما الخلعة الخضراء فهي قطعة قماش، مقصوصة من ثوب أخضر، من تلك الاثواب التي يخلعها اصحاب النذور او المقتدرين من الناس على قبور الاولياء والصالحين، التي جعلوها مزارات يزورونها في الاعياد وأيام الجمع والأيام المباركات ليتبركوا من كرامات أصحابها، او ليعقدوا لها النذور.</p>
<p dir="RTL">وعادة اهل الزيارة ان يقتطعوا اجزاء من الاثواب الخضراء هذه، عادة ما تكون شريطا مستطيلا، يسمونها خلعة، يعقدونها حول معاصمهم او حول رقابهم او في صدور بيوتهم تبركا واعتقادا منهم بمفعولها السحري في حمايتهم من الشرور، وخاصة شر الحسد. اعوذ بالله من شر حاسد اذا حسد.</p>
<p dir="RTL">وهكذا ايها الملك السعيد وجدت نفسي وأنا اسير في طريقي الى العمل محفوظا ببركات الرفيقين بشار وشافيز وعناية الخلعة الخضراء، التي شُلعَتْ من ثوب خُلّعْ على مزار الشيخ بِلَّاد، رحمه الله وغفر لله واسكنه فسيح جنانه.</p>
<p dir="RTL">وكنت خلال سيري في الطريق اتفقد علاقة المفاتيح، ليس خوفاً على المفاتيح ذاتها، فهذه امرها سهل ان هي فقدت، انما على الكنز المرصود فيها من صور وخلعة.</p>
<p dir="RTL">لكني سرعان ما انتبهت لقول العرب في الخلع والخلعة. وهو قول، كما تعرف ايها القاريء العزيز يتناقض مع الحال.</p>
<p dir="RTL">فالعرب تقول في الخلعة التالي: <strong>خَلَعَ الشيءَ يَخْلَعُه خَلْعاً واختَلَعه: كنَزَعه إِلا أَنَّ في الخَلْعِ مُهْلة، وسَوَّى بعضهم بين الخَلْع والنَّزْعِ. وخلَعَ النعلَ والثوبَ والرِّداءَ يَخْلَعُه خَلْعاً: جَرَّده. والخِلْعةُ من الثياب: ما خَلَعْتَه فَطَرَحْتَه على آخر أَو لم تَطْرَحْه. وكلُّ ثوب تَخْلَعُه عنك خِلْعةٌ؛ وخَلَع عليه خِلْعةً. وخلَع قائدَه خَلْعاً: أَذالَه. وتَخالَع القومُ: نقَضُوا الحِلْفَ والعَهْدَ بينهم.</strong></p>
<p dir="RTL">وعندما استذكرت معنى قول العرب، كما نقلته عن لسانهم، فقد مسني كرب شديد، وخفت على رفيقي اصحاب الصور في العلاقة، فانتحيت جانب الطريق، وانتبذت مكانا قصياً، واخرجت علاقة المفاتيح من جيبي وبدأت أعالجها، وكل غرضي من ذلك فصل صورة الرفيقين عن الخلعة، فقد خفت ان هما بقيا متجاورين والخلعة ان يحل عليهما معنى قول العرب.</p>
<p dir="RTL">ثم انني توصلت الى فصل الخلعة عن الصورتين، وأخذتهما بحرص ووضعتهما في جيبي الآخر، على اليسار، ناحية القلب، وخلعت عليهما خلعة سنية، ولم يزالوا في ألذ العيش وأهناه إلى أن آتاهم هازم اللذات ومفرق الجماعات وليس هذا بأعجب من قصة الرئيسين، التي فيها ذكر الزين المبارك. قال الملك: وما حكاية الرئيسين؟.</p>
<p dir="RTL">قلت: بلغني ايها الملك العزيز انه كان في بلدين من بلاد العرب الواقعة شمال افريقيا، رئيسان طاغيان لا يرفقان بالرعية ولا يحبان الفقراء ويكرهان الصعاليك، وكان لكل منهما بطانة سوء ولم يزالوا على هذه الحال حتى اتاهم من خلعهم والقى باحدهم في سجنه والاخر في منفاه، فإذا هما الان رجلان عاشا زمناً طويلاً حتى صيرهما الدهر عظماً في جلد. وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.</p>
<p dir="RTL">طيب&#8230;</p>
<p dir="RTL">الصحيح انه علاقة المفاتيح لا تزال في جيبي، ولا تزال الخلعة الخضراء مربوطة بالصورتين في حرز شديد وفي الحفظ والصون حتى تعود لصاحبتها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?feed=rss2&#038;p=275</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حزب &#8220;من طراز جديد&#8221; لحماية &#8220;الهوية&#8221;: لكن من مين&#8230;؟</title>
		<link>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=272</link>
		<comments>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=272#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Mar 2012 13:21:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohammad Omar</dc:creator>
				<category><![CDATA[المرصد...!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=272</guid>
		<description><![CDATA[أرسل لي احد الاصدقاء &#8220;ورقة&#8221; فيها خمسة &#8220;مباديء&#8221; عامة مطروحة للنقاش غايته تأسيس حزب جديد يسعى لحماية الهوية الوطنية الاردنية. اراد صديقي هذا معرفة رأيي بما تحويه الورقة كأردني من اصل فلسطيني، اذ ان الحزب يسعى، وفقا للصديق، الى استقطاب الاردنيين من اصل فلسطيني للانخراط في الحزب. لاحقا علمت ان الحزب تأسس فعلا، او هو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">أرسل لي احد الاصدقاء &#8220;ورقة&#8221; فيها خمسة &#8220;مباديء&#8221; عامة مطروحة للنقاش غايته تأسيس حزب جديد يسعى لحماية الهوية الوطنية الاردنية.</p>
<p dir="RTL">اراد صديقي هذا معرفة رأيي بما تحويه الورقة كأردني من اصل فلسطيني، اذ ان الحزب يسعى، وفقا للصديق، الى استقطاب الاردنيين من اصل فلسطيني للانخراط في الحزب.</p>
<p dir="RTL">لاحقا علمت ان الحزب تأسس فعلا، او هو قيد التأسيس في انتظار موافقة وزارة الداخلية. وعرفت ان الحزب اطلق على نفسه :&#8221; حزب التحرر الوطني الاجتماعي الاردني&#8221;.</p>
<p dir="RTL">الواقع، وقبل ان اخوض في نقاش الورقة، اعتقد ان الحزب هو محاولة جديدة لاستعادة &#8220;احزاب&#8221; او &#8220;تيارات&#8221; لم تنجح، واقصد &#8220;التيار الوطني التقدمي&#8221; الذي صار لاحقا &#8220;التيار التقدمي&#8221; و &#8220;حزب اليسار الاجتماعي&#8221; واخيرا حزب المتقاعدين العسكريين &#8220;حزب المؤتمر الوطني&#8221; الذي تأسس مؤخرا.</p>
<p dir="RTL">فما الجديد الذي سوف يقدمه الحزب من طراز جديد هذا؟</p>
<p dir="RTL">هنا الورقة التي ارسلت لي، كما وصلتني بدون اي تعديل او تغيير:</p>
<p dir="RTL">&#8220;<strong>ورقة النقاش لبناء حزب وطني أردني ذي ميول اجتماعية تنموية ديموقراطية</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الهدف من الورقة: تشكيل توافق حول مبادئها العامة، ثم قيام المتوافقين حولها بتشكيل لجنان مصغرة لصياغة وثائق الحزب الجديد (النظام داخلي، المبادئ عامة، البرنامج السياسي، طرق الحصول على تمويل، الأذرع الإعلامية، إلخ&#8230;)</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الجمهور المستهدف: النشطاء المعروفون بالدفاع عن الهوية الوطنية الأردنية والرافضين لمشروع الوطن البديل والمدافعين عن حق العودة من كل الأصول</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>مبدأ عام: حان الوقت للتخلي عن الفردية والعمل الفردي، ولا أحد فوق الالتزام بقرار الجماعة</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الجدول الزمني: الانتهاء من الحوارات قبل منتصف شهر شباط، والانتهاء من صياغة أوراق الحزب خلال فترة أقصاها شهران</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>المبادئ العامة التي تشكل قاعدة النقاش:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>1-اسرائيل هي العدو الأساسي للوطنية الأردنية، والوطنية الفلسطينية هي الحليف الأساسي للوطنية الأردنية. لا يمكن هزيمة مشروع الوطن البديل دون هزيمة إسرائيل ونجاح المشروع الوطني الفلسطيني.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>2-قوننة فك الارتباط ورفض التجنيس السياسي ونتائجه. وذلك لحماية الهوية الوطنية الأردنية ودعم المشروع الوطني الفلسطيني، وللتأكيد على ثبات مواطنة الأردنيين من أصل فلسطيني. (يمكن صياغتها بنفس المعنى ولكن دون استخدام كلمة فك الارتباط)</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>3-حق العودة مسألة استراتيجية للدولة الأردنية ينبغي أن تشكل محوراً هاماً من سياستها الخارجية. والدولة ملزمة بالعمل على توفير الظروف التي تمكن مواطنيها الذين يتمتعون بهذا الحق من ممارسته.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>4-لا ديموقراطية دون تنمية. الإصلاحات الديموقراطية ينبغي أن تتزامن مع تنمية حقيقية وخصوصاً في المحافظات. ودور الدولة أساسي في تقديم الاحتياجات والخدمات الأساسية لمواطنيها.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>5-الاقتصاد الأردني بحاجة إلى مراجعة شاملة وإعادة تكوينه على أسس إنتاجية، وتخليص المجتمع من الأنماط الاستهلاكية التي لا تتناسب مع ندرة الموارد.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>5-جميع الأردنيين متساوون في الحقوق والواجبات&#8221;.</strong></p>
<p dir="RTL">المهم&#8230;</p>
<p dir="RTL">هدف الحزب الاساسي، او الاسمى، بحسب تصريحات مؤسسيه التي بدأت تنشر هنا وهناك، هو &#8220;حماية الهوية الوطنية الاردنية&#8221;.</p>
<p dir="RTL">يفترض هذا &#8220;الهدف&#8221; ان &#8220;الهوية&#8221;، والحديث عن الهوية يقرن عندهم دائما بـ&#8221;الوطنية&#8221;، لدرجة انهم اطلقوا على انفسهم اسم وصفة &#8220;التحرر الوطني&#8221;.</p>
<p dir="RTL">يفترض هذا الطرح ان &#8220;الهوية الوطنية&#8221; مهددة، وهذا التهديد يأتي اولا، وربما أخيرا، من التركيب الديمغرافي لـ&#8221;سكان&#8221; البلد، اي من نسبة الاردنيين من اصل فلسطيني، الذي يخشى الحزب ان تزيد بحملة &#8220;التجنيس&#8221; المفترضة.</p>
<p dir="RTL">لذلك فالمطلوب، والمطلوب فقط، هو &#8220;قوننة فك الارتباط و رفض حملة التجنيس و&#8221;النضال&#8221; من اجل احقاق حق العودة&#8221;، اي ان الفكرة كلها تكمن في كيفية &#8220;تقليص&#8221; او حتى &#8220;تخليص&#8221; البلد من الاردنيين من اصل فلسطيني، بعضهم الان وفورا عبر قوننة فك الارتباط ورفض التجنيس، وبعضهم لاحقا عبر احقاق حق العودة.</p>
<p dir="RTL">لا تنظر &#8220;المباديء الخمسة&#8221; للحزب الى &#8220;مهددات&#8221; اخرى للهوية، فاتفاقية وادي عربة، التي اقرت مبدأ التوطين، في مادتها الثامنة، لا وجود هنا للمطالبة بإلغائها او حتى تعديلها.</p>
<p dir="RTL">قد تقول جماعة الحزب ان هذا سوف يدرج في &#8220;البرنامج&#8221; لاحقا. لكن السؤال ايهما احق واخطر ان يدرج في ورقة المباديء: قوننة فك الارتباط ورفض التجنيس، ام الاتفاقية التي ربطت البلد بعلاقة تبعية استراتيجية.</p>
<p dir="RTL">وطالما ان الحزب اطلق على نفسه، او شخص المرحلة &#8220;النضالية&#8221; التي نعيش بـ&#8221;التحرر الوطني&#8221;، وهي مرحلة في &#8220;الثورة&#8221;، على ما بلورها منظرو الثورات، تهدف الى التخلص من الاحتلال او الاستعمار او فك التبعية والارتهان لمركز استعماري وتحقيق الاستقلال الناجز، فالاولى تركيز الجهد هنا، او بمعنى اخر تحديد التناقضات، الرئيسية منها والثانوية.</p>
<p dir="RTL">فهل التناقض الرئيسي هنا مع مجموعة من &#8220;السكان&#8221; لا حول لهم ولا قوة، ام مع العدو &#8220;الاسرائيلي&#8221; ومن يدعمه، وتحديدا اميركا التي لا تذكرها ورقة الحزب، مع انها التي تضغط ليلا نهارا لـ&#8221;التجنيس&#8221; و &#8220;التوطين&#8221; بحسب اقوال مؤسسي الحزب انفسهم؟.</p>
<p dir="RTL">الا يقتضي النضال التحرري الوطني اول ما يقتضي الغاء او تعديل اتفاقية وادي عربة، والغاء وتعديل كل الاتفاقيات التي ربطت البلد بعلاقات تبعية، وكذا وضع سياسة بل فلسفة اقتصادية لانجاز استقلال البلد وفك تبعيته.</p>
<p dir="RTL">وعليه ما معنى القول بان :اسرائيل هي عدو الوطنية الاردنية اذا لم يكن التناقض والصراع معها يأتي اولا، ولم تكن اهداف الحزب الاخرى &#8220;مشتقة&#8221; من هذا المبدأ الأول&#8221;.</p>
<p dir="RTL">ثم، وطالما اننا في مرحلة &#8220;تحرر وطني&#8221;،اي اننا نعيش في ظل دولة اما محتلة او تابعة، لماذا تركت ورقة الحزب عبء &#8220;النضال&#8221; لإحقاق حق العودة لهذه &#8220;الدولة التابعة او المحتلة&#8221;، فهل تستطيع هذه الدولة التابعة ان تجعل من حق العودة مسألة استراتيجية لها؟.</p>
<p dir="RTL">اساسا، هل تستطيع الدولة القائمة حاليا ان تقوم بقوننة فك الارتباط ووقف التجنيس.</p>
<p dir="RTL">ام ان الحزب يقصد بقوله هذا &#8220;الدولة العتيدة&#8221; التي سيقيمها بعد انجاز مهام &#8220;التحرر الوطني&#8221;. اذا كان الامر كذلك فالمطلوب اولا وقبل اي امر اخر هو فك علاقات التبعية والارتهان.</p>
<p dir="RTL"> بالمناسبة لا تقول لنا الورقة ما الذي يسعى الحزب لانجازه باستثناء قوننة فك الارتباط ورفض التجنيس والمطالبة بحق العودة؟.</p>
<p dir="RTL">فنحن لا نعرف مثلا هل يسعى الحزب الى استلام السلطة، عنوة، واقامة الدولة الوطنية الديمقراطية. ام يسعى وحده او عبر تشكيل تحالف &#8220;جبهوي&#8221; مثلا بهدف التوصل الى الاغلبية البرلمانية وتشكيل حكومة اغلبية نيابية، كحكومة سليمان النابلسي التي لم تعمر سنة، وفشل مشروعها &#8220;الوطني التحرري&#8221;؟.</p>
<p dir="RTL">هذا مع خلافي على &#8220;صفة التحرر الوطني&#8221; لان ما نحتاجه في اعتقادي هو &#8220;استكمال الاستقلال الناجز للبلد&#8221; عبر فك علاقات التبعية مع المركز الاستعماري وإسرائيل، بمعنى اخر فان نحتاج الى تغيير ديمقراطي، يعطي السلطة للشعب بصفته مصدرا لها، ويعمل على انجاز سياسة اقتصادية اجتماعية عادلة تستهدف اساسا الفكاك من التبعية، لتحقيق القرار الوطني المستقل.</p>
<p dir="RTL">على اي حال لا اريد النقاش في مسألة الهوية، لكن الا يعني مفهوم  &#8221;الهوية&#8221; هنا حصرا مكون واحد من مكونات المجتمع، نقي وصافي، واحادي، وعليه فأن القول بان &#8220;جميع الاردنيين متساوون في الحقوق والواجبات&#8221; يصبح غير ذي صلة.</p>
<p dir="RTL">وهكذا فان الورقة لا تجرؤ على وصف &#8220;جميع الاردنيين&#8221; هؤلاء بـ&#8221;المواطنين&#8221; فهذا المفهوم بالنسبة لأصحاب هذا الطرح اقله &#8220;إشكالي&#8221; واكثره &#8220;تأمري&#8221; هدفه &#8220;التوطين&#8221; و &#8220;الوطن البديل&#8221;.</p>
<p dir="RTL">باختصار، لاني زهقت&#8230;</p>
<p dir="RTL">الطرح القديم هذا، بصيغته غير الجديدة هذه، حتى لو تزين برطانة يحسبها اهلها فكرا وتنظيرا، هدفه واحد، وقد صار معروفا، وهو: ابقاء الحال على ما هو عليه، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت، اي ابقاء مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية كما هي من حيث التمثيل الديمغرافي.</p>
<p dir="RTL"> يعني بصراحة، فان لسان حال هذا الطرح هو: ابقاء &#8220;المحصاصة الديمغرافية&#8221; بشكلها الحالي، او على الاكثر ان لا تكون زيادة &#8220;حصة&#8221; طرف على حساب ما حققه &#8220;الطرف&#8221; الاخر.</p>
<p dir="RTL">هذا هو لب القول، سواء قيل صراحة او مداوره، علنا او سرا.</p>
<p dir="RTL">وعليه، من وجهة نظري فان الامر لا يحتاج لكل هذه الاحزاب والتشكيلات، فيكفي ان يرفض اي قانون انتخابات قائم على التمثيل الديمغرافي كي تنتفي الحاجة لكل هذه التشكيلات، وينتفي &#8220;التهديد&#8221; الرئيسي لـ&#8221;الهوية&#8221; بحسب رؤية اهل الحزب ومن شابههم&#8230;</p>
<p dir="RTL">أساسا، فان الامر الوحيد الذي استطاعت بيروقراطية الدولة ان تحققه رغما عن كل الضغوط هو ابقاء الحال على ما هو عليه، والاجماع الوحيد لدى هذه البيروقراطية هو الحفاظ على المكتسبات هذه.</p>
<p dir="RTL">والحال فان الحزب هذا وكل الاطروحات المماثلة وهي كثيرة، هو الرديف الايديولوجي لهذه البيروقراطية، فاي حاجة لهذا الحزب؟.</p>
<p dir="RTL">بالمناسبة، وكما قال احدهم في مقال فان الاردنيين من اصل فلسطيني لن يخرجوا في مظاهرات احتجاجا على مقعد بزيادة او مقعد بالناقص&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?feed=rss2&#038;p=272</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كريم</title>
		<link>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=268</link>
		<comments>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=268#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Mar 2012 12:14:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohammad Omar</dc:creator>
				<category><![CDATA[عالم ليس لنا..!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=268</guid>
		<description><![CDATA[كم مرة أرجئت الكتابة عن كريم&#8230;لكن الكتابة عن كريم الان مختلفة. كريم، صديقي الذي لم أعرفه. الشخص الغريب الذي بكيته كما لو كان أبناً. بعد اسبوعين فقط على خروجه من ثلاث سنوات سجن بسبب نشاطه التدويني ونشاطه على موقع اخوية مناضلا في سبيل حرية الشعب السوري غاب كريم، في مثل هذا اليوم، وهو اليوم اول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">كم مرة أرجئت الكتابة عن كريم&#8230;لكن الكتابة عن كريم الان مختلفة.</p>
<p dir="RTL">كريم، صديقي الذي لم أعرفه. الشخص الغريب الذي بكيته كما لو كان أبناً.</p>
<p dir="RTL">بعد اسبوعين فقط على خروجه من ثلاث سنوات سجن بسبب نشاطه التدويني ونشاطه على موقع اخوية مناضلا في سبيل حرية الشعب السوري غاب كريم، في مثل هذا اليوم، وهو اليوم اول شهداء ثورة الحرية في سوريا.</p>
<p dir="RTL">بعد خروجه من السجن اضافني كريم على قائمة اصدقائه على الفيسبوك، ودردشنا سويا باعتبارنا &#8220;زملاء&#8221; في التدوين، ووعدني ان نلتقي في بيروت التي رحل اليها بعد السجن، وكنت على موعد سفر قريب اليها لكن كريم خذلني وغاب.</p>
<p dir="RTL">واليوم لا ادري لماذا كريم بالذات من بين كل من فقدت يثير فيّ كل هذا الحزن.</p>
<p dir="RTL">ربما لم اعرف كريم حق المعرفة لكني عرفت مأثره..</p>
<p dir="RTL">من كان يتابع نشاطه ونشاط الشباب السوريين في التدوين وعلى المواقع، وخاصة موقع &#8220;اخوية&#8221; كان يعرف ان ثورة الشعب السوري ضد الاستبداد كانت مسألة وقت، ووقت ليس ببعيد. بعد غياب كريم باسوعين فقط انفجرت الثورة، التي اعتقد ان كريم انتظرها طويلا.</p>
<p dir="RTL">اي صدفة هذه التي جمعت بين موعد حريتك وموعد غيابك وموعد انطلاق الثورة&#8230;</p>
<p dir="RTL">اعتقد يا كريم ان الشعب السوري ما هان عليه ان &#8220;تموت&#8221; غريباً فأرسل لك قوافل الشهداء.</p>
<p dir="RTL">ما بعرف اذا كنت الان فرح لأن الثورة التي انتظرتها اندلعت. او ربما قد تكون حزينا للموت المحلق في سماء سوريا، او قد يكون لك عشرات الملاحظات والافكار والنقد وقد لا تكون &#8220;معجبا&#8221; بكل ما يحدث وبكل ما قد يرتكب باسم &#8220;ثورة الحرية&#8221;، لكني متأكد انك لا زلت تهتف <strong><a href="http://amarggi.blogspot.com/">&#8220;أمارجي&#8221;</a></strong>، عنوان مدونتك حيث عرفتنا بان &#8220;أمارجي كلمة سومرية تعني &#8220;الحرية&#8221;، وهي أقدم كلمة مدونة في التاريخ بهذا المعنى.&#8221;</p>
<p dir="RTL">وشي تاني يا كريم يمكن اللي عم يحصل هو ما طالبت فيه في تدوينتك عن محمد شكري :&#8221; إن لم نصح، إن لم نعترف بمشاكلنا، فبئس الأقوام نحن&#8221;&#8230;</p>
<p dir="RTL">يكمن نحنا كلنا الان، كل شعوبنا العربية، عم نصحى، وعم نتعرف على بعض، ونتعرف على انفسنا، وعم نعترف بمشاكلنا بعد كل سنوات &#8220;سياسة النعام&#8221;.</p>
<p dir="RTL">لروح عاشق سوريا، لروحك الثائرة المحلقة، لصديقي كريم الف تحية&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?feed=rss2&#038;p=268</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخَنوع&#8230;!</title>
		<link>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=264</link>
		<comments>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=264#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Mar 2012 10:00:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohammad Omar</dc:creator>
				<category><![CDATA[ليست يوميات...!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=264</guid>
		<description><![CDATA[قرر بواب العمارة فجأة وبدون سابق انذار ان يقطع الكهربا عن البناية، اقصد انه فصل ساعة الخدمات، ولان شقتي مربوطة بهذه الساعة فقد انقطعت الكهربا عني&#8230; بحثت عن &#8220;محمد&#8221; البواب، فلم أجده، وهكذا في ايام باردة كهذه كان علي ان ابقى بدون كهربا. لكن &#8220;رومانسيتي&#8221; التي كنت عليها سابقا نفعتني، اذ عثرت في البيت على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">قرر بواب العمارة فجأة وبدون سابق انذار ان يقطع الكهربا عن البناية، اقصد انه فصل ساعة الخدمات، ولان شقتي مربوطة بهذه الساعة فقد انقطعت الكهربا عني&#8230;</p>
<p dir="RTL">بحثت عن &#8220;محمد&#8221; البواب، فلم أجده، وهكذا في ايام باردة كهذه كان علي ان ابقى بدون كهربا.</p>
<p dir="RTL">لكن &#8220;رومانسيتي&#8221; التي كنت عليها سابقا نفعتني، اذ عثرت في البيت على عشرات الشموع، وأشعلتها، وجلست مقابل الشباك مستمتعا بالثلج المتساقط بغزارة على عمان.</p>
<p dir="RTL">وبينما انا على هذه الحال لمحت محمدا، ندهته فلتفت إلي وسألته عن سبب قطع الكهربا فأجاب بان سكان البناية لم يدفعوا ما ترتب عليهم منذ ثلاثة اشهر، وان الفاتورة بلغت 170 دينارا، وانه قرر معاقبتهم حتى يضطروا للدفع.</p>
<p dir="RTL">وقال ليَ ان عليً ان استحمل انقطاع الكهربا لفترة حتى يجبر السكان على الدفع. لكنه، وشفقة علي ولاني ادفع له بانتظام فسوف يعيد الكهربا في ساعة متأخرة من الليل بعد ان يكون السكان قد خلدوا للنوم ولم يعد بهم حاجة الى استخدام المصعد وإنارة الدرج والمدخل، وهيك استطيع ان استمتع بالكهربا حتى ساعات الفجر الاولى عندما يبدؤون في الصحيان.</p>
<p dir="RTL">قبلت معادلة محمد البواب الضيزى هذه، وانتظرت حتى الهزيع الاخير من الليل مجيء الكهرباء، لكن محمدا غط في النوم ونسي وعده، وكان عليّ ان انزل من شقتي الى غرفته لايقاظه.</p>
<p dir="RTL">وكان، فقد استيقظ محمدا وأعاد التيار، وهكذا صار بإمكاني متابعة النصف المتبقي من فيلم السهرة، وان اضع ملابسي في الغسالة لكن كان علي ابقى مستيقظا حتى الفجر حتى استفيد من الفرصة التي منحني اياها محمد.</p>
<p dir="RTL">بعد ان انتهى الفيلم انتهت دورات الغسالة ايضا، فأشعلت كيزر الكهربا لاستحم، لكن الوقت المتاح بدأ ينفذ والمياه باردة جدا وتحتاج وقتا طويلا لتسخن، لذلك فقد تحممت بمياه فاترة وخلدت للنوم شاكرا محمد على النعمة هذه.</p>
<p dir="RTL">في الصباح وانا خارج تحت الثلج متوجها الى العمل صادفت محمدا، وشكرته بشدة لانه اتاح لي الكهربا عدة ساعات انجزت فيها اشيائي الصغيرة، وهو أجابني لا ابدا ما في داعي تشكرني، انت راجل طيب وتستاهل كل خير.</p>
<p dir="RTL">وانا انبسطت كثيرا من رد محمد ومن مدحه لي، وذهبت في طريقي يملأني الحبور من نفسي ومن قناعتي ورضاي ووداعتي وخنوعي.</p>
<p dir="RTL">تقتضي الاشارة الى انني وقبل سنوات مزقت رواية &#8220;الخَنوع&#8221; لهاينرش مان، وقررت ان اضع رأسي بين الروس وأقول يا قطاع الروس&#8230;!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?feed=rss2&#038;p=264</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسامير&#8230;!</title>
		<link>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=257</link>
		<comments>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=257#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 13:32:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohammad Omar</dc:creator>
				<category><![CDATA[عالم ليس لنا..!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=257</guid>
		<description><![CDATA[لا ادري لماذا تتملكني اليوم رغبة شديدة في الكتابة، فانا الصحيح اكره أن اكتب لأنني كلما كتبت ينتابني شعور عميق بالذنب وأبدأ بمحاسبة نفسي. وقد اكتشفت، أو، إنني اعتقد، بأنني منذ بدأت الكتابة في مدونتي أصبت بـ&#8221;متلازمة توريت&#8221;، يعني أصبت بها بأثر رجعي. فقد صرت أقوم بحركات لاإرادية متلازمة مع خروج كلمات بدون معنى من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">لا ادري لماذا تتملكني اليوم رغبة شديدة في الكتابة، فانا الصحيح اكره أن اكتب لأنني كلما كتبت ينتابني شعور عميق بالذنب وأبدأ بمحاسبة نفسي.</p>
<p dir="RTL">وقد اكتشفت، أو، إنني اعتقد، بأنني منذ بدأت الكتابة في مدونتي أصبت بـ&#8221;متلازمة توريت&#8221;، يعني أصبت بها بأثر رجعي. فقد صرت أقوم بحركات لاإرادية متلازمة مع خروج كلمات بدون معنى من فمي وبدون هدف وبدون إرادة.</p>
<p dir="RTL">والحاصل أن تأنيب الذات الذي ينتابني حينما أكون مستغرقا في التفكير بما كتبت ولماذا كتبت أحاول طرده ووقف التفكير به بالهروب منه بهذه الحركات وبهذه الأصوات.</p>
<p dir="RTL">يعني باختصار تصيبني حالة &#8220;هذربة&#8221;، فعندما أكون مثلا مع صديق أو مع بنتي في السيارة، وأتذكر ما اقترفته من كتابة، أحاول أن اهرب من تفكيري هذا بحركة أو لفظة لا اقصدها مثل أن أقول: ع الشمال أو ع اليمين فجأة بشكل غير مقصود، ذلك أنني اعرف بان صديقي أو بنتي يعرفون الطريق ربما أكثر مما اعرفه أنا.</p>
<p dir="RTL">رغم تأنيب الضمير هذا، ورغم الحالة العصبية التي تنتابني، &#8220;متلازمة توريت&#8221;، إلا إنني أعود وتحت إلحاح رغبة شديد إلى اقترف حماقة الكتابة، أصلا أنا محترف في ارتكاب الحماقات.</p>
<p dir="RTL">الصحيح أنا اغبط الكتاب، خاصة كتاب الأعمدة في الصحف جميعها، اغبطهم على جرأتهم وعلى قدرتهم على الكتابة بكل هذه السيولة دون ان يصابوا بأي تأنيب ضمير، أو بأي متلازمة.</p>
<p dir="RTL">الفكرة في رغبتي في الكتابة اليوم أتت من وخزة مسمار. فعندما كنت قادما إلى العمل ماشيا، سارح وشارد الفكر في محاسبة نفسي على حماقاتي، وخزني أو شكني مسمار كان مدقوقا في خشبة مرمية في الشارع في قدمي اليسرى.</p>
<p dir="RTL">وخزة المسمار كانت خفيفة، لكن المشكلة معي هو أنه كلما وردت كلمة مسمار أو صار معي اي حادث له علاقة بالمسامير اتذكر فيلم &#8220;الرصاصة لا تزال في جيبي&#8221;.</p>
<p dir="RTL">هذا الفيلم كان عرض في صالة &#8220;بسمان&#8221; بوسط البلد، أيام ما كان فيه وسط بلد، وكانت سينما &#8220;بسمان&#8221; فخمة وفيها قسم للعائلات.</p>
<p dir="RTL">يمكن كان هذا في عام 1974، اصلا الفيلم وان كان مأخوذاً عن قصة لاحسان عبدالقدوس، لكن تم &#8220;تكيفه&#8221; ليناسب حرب 1973.</p>
<p dir="RTL">وأنا كنت طفل، وكنت مبهوراً بنتائج حرب رمضان، على رأي المصريين، او حرب تشرين التحريرية، على رأي السوريين.</p>
<p dir="RTL">بعدين لما كبرت جماعة اليسار افهموني أنها كانت &#8220;حربا تحريكية&#8221; للسلام، وليست حربا تحريرية للارض.</p>
<p dir="RTL">ما علينا&#8230;</p>
<p dir="RTL">قررت احضر الفيلم، الذي كان يعرض بنجاح منقطع النظير. لكن &#8220;خرجيتي&#8221; لم تكن تسمح لي لا ان اتبرع بها لثورة الجزائر التحرريه على طريقة بشار الجعفري، ولا لحضور فيلم حربي/ثوري جنسي.</p>
<p dir="RTL">والوالد يا دوب كان في استطاعته إعطائنا &#8220;خرجية&#8221; للمدرسة، كانت قرش واحد، فكيف بأن يعطيني ثمن التذكرة وقزازة الببسي وسندويشة الفلافل والبزر.</p>
<p dir="RTL">قررت اعتمد على نفسي واحصل ثمن التذكرة والذي منه، يعني بقية إكسسوارات حضور السينما على ايامنا، الفلافل والبيبسي والبزر، هاد قبل ما يصير فيه كوكا كولا وبوب كورن والحركات الجديدة هاي.</p>
<p dir="RTL">اخترت من بين الأشغال الاخرى التي كنا نعمل بها لتوسيع فسحة العيش، أن اجمع مسامير من المناجر القريبة من المخيم، لبيعها لاحقا لـ&#8221;ابو عيسى&#8221; صاحب محل الخردة في السوق.</p>
<p dir="RTL">فعلة جمع المسامير لا تحتاج لأكثر من مغناطيس وتنكة سمنة أو زيت وهمة عالية، وقدرة على البقاء منحنيا لساعات طويلة على الارض وبين أرجل العمال الذين كان يفككون سحاحير الخضار لإعادة تصنيعها من جديد.</p>
<p dir="RTL">طبعا كان المغناطيس متوفر عند &#8220;حسن&#8221; لانه كان فنان في صناعة الدراجات الخشبية ودائم التردد على الكراجات لشراء عجلات البيليا، وكلما فرطت بيليا كان يعطينا المغناطيسات منها.</p>
<p dir="RTL">أعطاني &#8220;حسن&#8221; مغناطيسا كبيرا، ودبرت انا تنكة السمنة الغزالين، وذهبت للمناجر.</p>
<p dir="RTL">اخترت منجرة &#8220;ابو سهيل&#8221; لان عمال تخليع المسامير كانوا يتسامحون معنا، وكانت المنجرة مشهورة في تفكيك خشب كوابل الأسلاك الكهربائية، يعني مسامير وبراغي نمر كبيرة، يعني وزن أثقل بكمية مسامير اقل، يعني دخل أكثر وأسرع بجهد وانحناء اقل.</p>
<p dir="RTL">قضيت في ذاك اليوم الصيفي الحار ساعات طويلة منحنٍ على الأرض امرر مغناطيسي بين التراب ونشارة الخشب لالتقط المسامير وكل ما يمكن لمغناطيس &#8220;حسن&#8221; جمعه.</p>
<p dir="RTL">وكلما تجمعت كتلة حديدية على المغناطيس القي بها في التنكة، وكلما امتلأت التنكة احمل حالي واذهب ركضا لمحل &#8220;ابو عيسى&#8221; أبيع الحمولة ثم أعود للانحناء من جديدة.</p>
<p dir="RTL">أخيرا وبعد أن انكسر ظهري من كثرة وشدة الانحناء، وبعد أن استهلكني التعب لكثرة ما ذهبت وعدت بين المنجرة ومحل الخردة، وبعد أن أصبحت حالتي بالويل أشعث اغبر ذي طمرين. عدت للبيت ووضعت كل ما توفر لي من قروش في شريطة وصررتها، وحفرت حفرة صغيرة تحت شجرة التوت التي كانت في حوش البيت الصغير، ودفنتها انتظارا لإكمال ثمن التذكرة والإكسسوارات والوقت المناسب للذهاب للسينما.</p>
<p dir="RTL">كررت فعلة لمّ المسامير أكثر من مرة، وكنت في كل مرة أضيف القروش القليلة على الصرة، وما أن توفر ثمن التذكرة والذي منه حتى توقفت &#8220;بسمان&#8221; عن عرض الفيلم. وهيك ضاع علي الفيلم..صف الفشك ضيعتو&#8230;!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?feed=rss2&#038;p=257</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;التجسيد الصافي للوطنية&#8221;&#8230;!</title>
		<link>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=246</link>
		<comments>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=246#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 11:48:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohammad Omar</dc:creator>
				<category><![CDATA[المرصد...!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=246</guid>
		<description><![CDATA[تطور لافت في بنية خطاب الكاتب ناهض حتر تجاه الأردنيين من اصل فلسطيني في مقالتيه الأخيرتين، هذا التطور ينقل بنية خطابه من الاقصائية التي بقي يمارسها زمنا إلى الاستعلائية. الاستعلائية هنا تعني النظر إلى احد مكونات &#8220;الشعب&#8221; بوصفه &#8220;التجسيد الصافي للوطنية&#8221;، بحسب تعبير ياسين الحاج صالح، مقابل مكون &#8220;آخر&#8221; موجود واقعاً وقانوناً، لا يمكن إنكار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">تطور لافت في بنية خطاب الكاتب ناهض حتر تجاه الأردنيين من اصل فلسطيني في مقالتيه الأخيرتين، هذا التطور ينقل بنية خطابه من الاقصائية التي بقي يمارسها زمنا إلى الاستعلائية.</p>
<p dir="RTL">الاستعلائية هنا تعني النظر إلى احد مكونات &#8220;الشعب&#8221; بوصفه &#8220;التجسيد الصافي للوطنية&#8221;، بحسب تعبير ياسين الحاج صالح، مقابل مكون &#8220;آخر&#8221; موجود واقعاً وقانوناً، لا يمكن إنكار وجوده هذا، ولم يمكن إقصائه فيزيقيا، لأسباب تاريخية واقتصادية، لكنه &#8220;اقل وطنية&#8221;، واقل اندماجا من غيره.</p>
<p dir="RTL">في علم الاجتماع، درسنا في مدرجات الجامعة أن الحركات السياسية الاستعلائية في خضم سعيها لحل موضوعة مشاكل الأعراق والاثنيات تطور لدى مكون اجتماعي من &#8220;الشعب&#8221;، بوصفه المجسد الصافي للوطنية، نظرة استعلائية، مستندة إلى إيديولوجيا تبريرية، للمكون &#8220;الآخر&#8221;، تهدف إلى إبقاء سيطرة هذا المكون العرقي على مفاصل الحياة الاقتصادية والسياسية، وتحديدا على الدولة، وإبقاء الطرف الآخر، طالما لا تستطيع إقصائه أو ترحيله في وضعية دونية، يتمتع بكل الحقوق المدنية والسياسية، لكن بدرجة اقل: كأن يبقى طبقة عاملة، أو &#8220;خدم&#8221; و &#8220;فاعلين&#8221; بحسب تعبير احمد عويدي العبادي. أو أن لا يتم تمثيلهم تمثيلا متساويا مع مكون &#8220;الوطنية الصافية&#8221; في أجهزة الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية، واقل فرصا في الحصول على خدمات الرعاية التي تقدمها الدولة، مثل المنح والمقاعد الجامعية وفرص العلاج وغيرها. على رأي جورج اوريل:<strong> كل الحيوانات متساوية لكن هناك حيوانات أكثر مساواة من غيرها.</strong></p>
<p dir="RTL">تتبنى هذه الحركات الاستعلائية إيديولوجيات تبرر فوقيتها وتعاليها، ونقاء وطنيتها، مقابل الأخر قد تكون دينية، مثل شعب الله المختار، أو وطنية، إي أنها الأكثر حرصا على الوطن والدولة والسلم الأهلي، أو ثقافية مثل ثقافة المستعمر الأوروبي الأبيض في جنوب افريقيا.</p>
<p dir="RTL">وطالما أن الحركات الاستعلائية هذه تدرك أنها لا تستطيع، لأسباب تاريخية واقتصادية، إقصاء، ناهيك عن إفناء، المكون الآخر، وتقبل بوجوده على مضض، فهي تسعى إلى &#8220;تثبيت&#8221; الوضع القائم، مع إدخال تحسينات أو تعديلات طفيفة على وضعيه المكون &#8220;منقوص الوطنية&#8221; كي لا تخسر منافعها ومكتسباتها التي تحققت لها في حكم هذا المكون.</p>
<p dir="RTL">بهذا المعنى، فان &#8220;إيديولوجيا&#8221; الحركات الاستعلائية هذه هي التي تبقي وتؤسس فكريا ونظريا لمفهوم &#8220;الحقوق المنقوصة&#8221; التي ترمي به غيرها.</p>
<p dir="RTL">إذا أردت أن تعرف كيف تدرك العامة أفكار الحركة الاستعلائية هذه ما هو صريح من خطابها، وما هو مضمر، ما هو مكتوب وما هو &#8220;ممحى&#8221; وكيف تتمثلها العامة وتعبر عنها وتعيد إنتاجها شعبويا، انظر إلى الاف التعليقات والمقالات، والتغريدات على توتير، والستاتس على فيسبوك، وصراخ مدرجات الرياضة، لتعرف كيفية التلقي والإدراك والتمثل، المقصود طبعا.</p>
<p dir="RTL">المهم ، يجسد الكاتب في نفسه، وفي نفسه حصراً &#8220;خلاصة الوطنية الصافية&#8221;، فهو &#8220;يأمر&#8221; وينهى، ويحدد ويوزع شهادات الوطنية الصافية والوطنية المنقوصة، فـ &#8220;<strong><a href="http://212.118.0.74/pages.php?articles_id=18845" target="_blank">أن تكون أردنيا، لا يتحدد، فقط، بكونك تحمل الرقم الوطني في إطار القانون، بل يعني موقفا وطنيا مجتمعيا أردنيا، أي يأخذ بالإعتبار مصالح الوطن والدولة والتنمية والتقدم المجتمعي ومصالح الكادحين. وترجمة ذلك في رفض التجنيس والتوطين والكونفدرالية ..الخ والعمل على العودة السياسية والفعلية لمواطني الضفة لما بعد 88 ومواطني غزة</a></strong>.&#8221;</p>
<p dir="RTL">بكلام آخر، فان تكون &#8220;أردنيا&#8221; لا يكفي أن تكون مواطنا خاضعا لدستور البلد وقوانينها، قائما بواجباتك وعارفا بحقوقك، كما هو الحال في الدستور والقوانين النافذة، وكما هو تعريف &#8220;المواطن&#8221; في علم الاجتماع والسياسة. او ان تكون &#8220;موطنا&#8221; منتميا لحزب أو تيار سياسي آخر أو تعتنق أفكارا، كأن تكون ليبراليا أو ماركسيا محدثا او مختلفا أو إسلاميا، وترى في افكارك هذه جزء من انتمائك وانخراطك في الشأن العام.</p>
<p dir="RTL">وعليه فان تكون &#8220;أردنيا&#8221; في عرف الكاتب يعني حصرا، وهذا لا يقتصر على الأردنيين من اصل فلسطيني فقط، بل يعني كل الأردنيين، بما فيهم احمد عبيدات مثلا او ليث شبيلات او توجان فيصل، هو أن تتبنى طروحات الكاتب نفسه، اطروحات التيار التقدمي بزعامته الروحية والفكرية والتنظيمية، مش عارف وين التقدمية في طروحاته. يعني إما أن تكون مع حتر أو لا تكون أردنيا بغض النظر عن أصلك ومنبتك، وانتمائك الفكري والسياسي.</p>
<p dir="RTL">الخلاصة: ما لم يوافق هذا المكون، او اي مواطن اخر، على رؤية حتر وتياره تحديدا، فليس له فرصة في &#8220;الاندماج&#8221; ولو كان منقوصا في المجتمع. ولا حتى تحلم فيها&#8230;!</p>
<p dir="RTL">&#8220;<strong>وبخلاف ذلك، فسيظل جزء من شعبنا تحت التأثير المتداخل للتنظيمات الفلسطينية المختلفة، كما سيظل قسم كبير من أبناء شعبنا الكادحين ملتحقين, سياسيا, بالكمبرادور تحت تأثير العصبية الإقليمية</strong>.&#8221;.</p>
<p dir="RTL">يتحدث الكاتب عن &#8220;الكادحين&#8221; محاولا الإيحاء بأنه ينطلق من &#8220;تحليل طبقي&#8221; لواقع المجتمع، لكنه يستخدم هذا التحليل الطبقي على &#8220;كيفه&#8221;، فهو مع الكادحين عندما يكون الحديث عن &#8220;مكون الوطنية الصافية&#8221;، لكنه &#8220;عصبوي/اقليمي&#8221; عندما يتعلق الحديث بمكون الوطنية المنقوصة، فهؤلاء جزء منهم مضلل من قبل الفصائل الفلسطينية، التي يبدو أن حتر لا يطيقها، والجزء الاخر مضلل من قبل &#8220;الكمبرادور النيوليبرالي&#8221; الذي يسعى للتوطين والتجنيس والوطن البديل والتخلي عن الوطن الأم.</p>
<p dir="RTL">بكلام آخر فان &#8220;مكون الوطنية المنقوصة&#8221; بكليته، يمتلك &#8220;وعيا مضللا زائفا&#8221; عابرا للطبقات، <strong><a href="http://www.mahjoob.com/en/forums/showthread.php?t=261848" target="_blank">صمتكم الذي يوجعنا</a></strong>. لكن سيقع على عاتق &#8220;مكون الوطنية الصافية&#8221; ممثلا بالتيار التقدمي حصراً، أن يأخذ بيد هذا &#8220;المكون المُضَلل&#8221; ويعلمه أصول الوطنية الحق، وكيفية الاندماج في المجتمع وفي &#8220;الهوية الوطنية&#8221; و&#8221;الأردنة&#8221; كما سبق وفعل مع الشركس والشوام وغيرهم.</p>
<p dir="RTL">يتجاهل حتر وهو يتحدث عن &#8220;الوعي الزائف&#8221; هذا:</p>
<p dir="RTL">أولا: أن الفصائل الفلسطينية التي يتحدث عنها لم يعد لها وجود يذكر في الأردن، لا تنظيميا ولا شعبيا، فحركة فتح منذ وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أوقفت كل نشاط لها خارج نطاق أراضي السلطة الفلسطينية، وقامت بحملة تطهير واسعة لكوادرها تحت حجة التقاعد، وأوقفت كل عمليات التنظيم والانتساب. أما الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين فقد حولتا &#8220;منظماتها&#8221; إلى أحزاب أردنية منذ عودة الديمقراطية عام 1989، ومع ذلك بقيت قليلة العدد والتأثير وتعرضت لعمليات نزف متواصلة. أما بقية الفصائل، مثل الجبهة الشعبية القيادة العامة وغيرها، فقد تحولت إلى تنظيمات &#8220;مكروسكوبية&#8221; مقتصرة على بعض المتفرغين المستفيدين ماليا ومعنويا، وكل نشاطها مراقب ومحدد من قبل المخابرات.</p>
<p dir="RTL">إذا كان حتر يقصد بان الوعي المُضَلل والزائف هذا سبب شعبية ما لطروحات الفصائل الفلسطينية، فهذا لا دليل عليه، إلا إذا كان يقصد أن جزءً كبيرا من الأردنيين من اصل فلسطيني متمسك بحق العودة مثلا بوصفه احد أهم طروحات الفصائل الفلسطينية، وأين العيب فذلك أليس هو الذي يصر دوما على التمسك بهذا الحق؟ مع أننا لم نر حميته هذه عندما تم الاعتداء على مسيرة العودة في أيار الماضي&#8230;!</p>
<p dir="RTL">اغلب الظن أن الكثير من الأردنيين من اصل فلسطيني يجدون في الحركة الإسلامية الملجأ والتعبير السياسي عنهم، خاصة أبناء المخيمات، الذين هجرتهم الدولة وهجرهم اليسار، وأطعمتهم الحركة الإسلامية وأمنتهم من خوف، فعندما تعالى عليهم اليسار وأشبعهم تنظيرات وفذلكات كانت الحركة الإسلامية تمدهم بأسباب العيش والأمان. وحتر لم يألو جهدا في &#8220;تشويه&#8221; هذه الحركة، لأنها، وبالإضافة إلى إسلاميتها، تعني له ببساطة &#8220;الاسم الحركي&#8221; للأردنيين من اصل فلسطيني&#8221;.</p>
<p dir="RTL">ثانيا: هل صحيح أن الجزء الآخر، او &#8220;قسم كبير من أبناء شعبنا الكادحين، ملتحقين، سياسيا بالكمبرادور تحت تأثير العصبية الإقليمية&#8221; طبعا واضح من هو المقصود هنا، القسم الآخر من &#8220;مكون الوطنية المنقوصة&#8221; الأردنيين من اصل فلسطيني.</p>
<p dir="RTL">ينظر حتر إلى &#8220;مكون الوطنية المنقوصة&#8221;، نظرة كلية، يأخذهم جميعا اخذ عزيز مقتدر.</p>
<p dir="RTL">لا يرى حتر في الحراك المجتمعي، سوى بعض المسيرات التي يشارك فيها أتباع تياره في مناطق محددة مثل ذيبان والطفيلة والكرك، أي حيث لا حضور لمكون الوطنية المنقوصة.</p>
<p dir="RTL">وهو لا يطيق أن يسمع بحراك عمان، حيث مشاركة هذا المكون واضحة، ففي عمان لا مسيرات ولا تظاهرات ولا اعتصامات ولا تيارات ولا حراكات سياسية تشكلت أو قيد التشكيل. لا حراك في عمان بالنسبة له، فعمان احد &#8220;الأسماء الحركية&#8221; للاردنيين من اصل فلسطيني، أو أن حراك عمان &#8220;مشبوه&#8221; تقوده حركة الإخوان المسلمين وبعض التيارات &#8220;اليسارية&#8221; الاخرى السائرة في قطار التوطين والمؤامرة الأميركية الجديدة، كما يحلو له وصف جبهة الإصلاح بزعامة احمد عبيدات وبقية الأحزاب الاخرى كحزب الوحدة وحزب حشد وغيرها.</p>
<p dir="RTL">لا يرى حتر من الحراك في البلد، سوى الجزء الطافي من جبل الجليد، فهو لا يرى سوى ما أسلفنا، لكنه لا يرى الاعتصامات والإضرابات العمالية، وإضرابات موظفي القطاع الخاص التي وصلت الى رقم غير مسبوق في تاريخ البلد، وهي اضرابات واعتصامات موجهة اساسا ضد الكمبرادور، وهي تشكل جوهر الحراك المجتمعي، لم يسمع حتر مثلا بإضراب أصحاب محال الميكانيك الاسبوع الماضي في اطراف مخيم الوحدات والمنطقة الصناعية في بيادر وادي السير، حوالي 700 ألف حرفي صغير وشغيل كراجات يعيلون أكثر من مليون إنسان، اغلبهم من &#8220;مكون الوطنية المنقوصة&#8221;، احتجاجا على قانون المالكين والمستأجرين، احتجاجا على أصحاب العقارات الكبيرة وعلى أصحاب الأراضي وعلى الكمبرادور.</p>
<p dir="RTL"> لا يريد حتر وهو الماركسي المهجوس بالصراع الطبقي، أن يسمع أو يعترف بالصراع الطبقي الحقيقي في الاردن، لأنه لا يريد أن يعترف أن &#8220;مكون الوطنية المنقوصة&#8221; مندمج فعلا في الهم الوطني العام وفي صراع الطبقات، لان الاعتراف هنا سوف يفقد منطقة &#8220;العصبوي&#8221; الخلدوني زورا، قوته التي اكتسبها مؤخرا، أو أن يفقد قدرته على التلاعب بالغرائز الوطنية، والما قبل وطنية، لانه يدرك بان التحليل الطبقي لا بريق له، وسوف يفقده ما تحقق له أخيرا، بالتحالف مع مدير المخابرات السابق محمد الذهبي وكبار &#8220;الرأسماليين الماليين&#8221;، وكبار البيروقراطيين الفاسدين الذين وجدوا في اطروحاته &#8220;إيديولوجيا&#8221; تبرر لهم إبقاء الحال على ما هو عليه، ووفروا له طوق النجاة من كآبته واكسبوه شعبية لم يكن يحلم بها قبلا، الم يكتب حتر قبل هذا التحالف، وهذه الشعبية &#8220;المغتصبة&#8221; شاكيا من تجاهل الشعب الأردني &#8220;طورحاته العبقرية&#8221; في مقاله الشهير &#8220;<strong><a href="http://212.118.0.74/pages.php?articles_id=3007" target="_blank">كله عند الاردنيين صابون</a></strong>&#8220;. اليس هو من كتاب مقالات الغزل بمحمد الذهبي <a href="http://www.ejjbed.com/viewPost.php?id=3655&amp;sec_id=1#" target="_blank">: <strong>مدير الاستخبارات ناشطا سياسيا</strong></a>، ومقالا اخر بعنوان: <strong>عقلٌ إستراتيجيّ يقود المخابرات ويغيّر صورتها</strong>. الذي شطبه من موقع كل الاردن <a href="http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleno=32943" target="_blank">بعد ان كتب عنه الكثيرين</a></p>
<p dir="RTL">حتر &#8220;طبقي&#8221; عندما يتعلق الأمر بـ&#8221;الكمبرادور&#8221; الذي هو بالنسبة له&#8221;اسم حركي&#8221; آخر لمكون الوطنية المنقوصة، للأردنيين من اصل فلسطيني. لكنه لا طبقي / وطني عصبوي، كما قال مرة عن نفسه، عندما يتعلق الأمر بـ&#8221;البيروقراطية&#8221; التي هي في نظره &#8220;صمام أمان الدولة&#8221; والأمينة على الوطنية.</p>
<p dir="RTL">لكنه، يعيش حالة إنكار شديدة، بحسب تعبير احدهم، فهو لا يريد أن يعترف بان بنية &#8220;الكمبرادور&#8221; في بلادنا ضعيفة وهشة أساسا، تتحكم فيها &#8220;الدولة&#8221; أو الطبقة البيروقراطية المسيطرة على الدولة، فتعز من تشاء وتذل من تشاء، وتتداخل الطبقتان في حلف طبقي طفيلي واحد ضد مصالح &#8220;جماهير الكادحين&#8221;.</p>
<p dir="RTL">وقد صاب بنية &#8220;الكمبرادور&#8221; الكثير من التغيرات بفعل حجم الدولة وتأثيرها، وصارت موزعة بين مكوني &#8220;الوطنية الصافية&#8221; و &#8220;الوطنية المنقوصة&#8221;. هو لا يريد أن يرى أن حجم ملفات الفساد في القطاع العام، المنظورة أمام هيئة مكافحة الفساد فقط يصل حجمها إلى 5 مليارات دينار، أي نصف حجم مديونية البلد الخارجية، وهي ذهبت لتكوين &#8220;كمبرادور جديد&#8221; من رجال أعمال جدد خرجوا من رحم البيروقراطية، التي هي في الأساس &#8220;كمبرادور سياسي&#8221; أسس للدولة الوظيفية ورهن، ولا يزال، البلاد والعباد لصالح المركز الاستعماري الأميركي والإسرائيلي.</p>
<p dir="RTL">لا يريد حتر أن يرى أن فساد القطاع العام، وفساد البيروقراطية صار كفيلا بان يجعل من أي موظف في ظرف أيام معدودات واحدا من اكبر &#8220;الكمبرادور&#8221; اعتمادا على وظيفته فقط، فما معنى أن يراكم &#8220;موظف&#8221; 30 مليون دينار في ظرف اشهر، وان يعيد استثمارها في شركات &#8220;وساطة/سمسمرة/ كبمرادور&#8221; خدمية وتجارية؟.</p>
<p dir="RTL">لا يريد ان يرى ملف موارد، وسكن كريم، وغيرها وتورط &#8220;موطفين&#8221; مدنيين وعسكريين، نقلت &#8220;الموظف البيروقراطي&#8221; في ظرف أيام إلى كبار الكبمرادور الطفيلي المتوحش.</p>
<p dir="RTL">على أي حال، يرشدنا حتر الى سبل تخليص &#8220;مكون الوطنية الناقصة&#8221; من الوعي الزائف والمُضلل ، وبالتدريج قطعا، يرشدنا الى دور الدولة، ودور &#8220;التيار التقدمي&#8221; في الأخذ بيد هؤلاء &#8220;المُضَللين&#8221; الكادحين المساكين، الذين يفتقدون للوعي الطبقي والوطني، لنقلهم إلى مقاعد الدرجة الأولى في ستاد الوطنية الحق.</p>
<p dir="RTL">لكن حتر لا يقول لنا كيف يمكن إنهاء الانقسام المجتمعي على مستوى الوعي والثقافة، اعتقد أن أول طرق تخليص هؤلاء المساكين من وعيهم الزائف هو أن يتوقف هو أولا عن تعميق التزييف وان يتخلى عن استعلائيته هذه، وان يخلص خطابه، المعلن والمضمر، من وعيه الإقليمي والطائفي الكامن.</p>
<p dir="RTL">على كل، ليس هذا كل ما كنت ارغب في كتابته، بس زهقت.</p>
<p dir="RTL">وعلى كل حال، اشكر ربي ان صاحبنا انتقل خطوة من الإقصاء إلى الاستعلاء&#8230;!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?feed=rss2&#038;p=246</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حراك جديد &#8220;موطني&#8221;&#8230;!</title>
		<link>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=236</link>
		<comments>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=236#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jan 2012 09:01:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohammad Omar</dc:creator>
				<category><![CDATA[المرصد...!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=236</guid>
		<description><![CDATA[ببساطة لم يكن في خاطري التعليق على تأسيس حركة جديدة في البلد حملت اسم &#8220;حركة موطني&#8221;، لكن بينما كنت اكتب تقريرا حول موضوع مكلف بعمله للشغل، زهقت وقلت في نفسي اهرب من الشغل الى انجاز موضوع لست مجبرا عليه. المهم، اطلعت على بيان الحركة الجديدة، الصحيح ما بعرف كم حركة جديدة صار عندنا في البلد، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">ببساطة لم يكن في خاطري التعليق على تأسيس حركة جديدة في البلد حملت اسم &#8220;حركة موطني&#8221;، لكن بينما كنت اكتب تقريرا حول موضوع مكلف بعمله للشغل، زهقت وقلت في نفسي اهرب من الشغل الى انجاز موضوع لست مجبرا عليه.</p>
<p dir="RTL">المهم، اطلعت على بيان الحركة الجديدة، الصحيح ما بعرف كم حركة جديدة صار عندنا في البلد، ولا كم عدد الحراكات ولا كم عدد الأحزاب، فكل يوم اسمع عن حركة وحراك وحزب، ما علينا.</p>
<p dir="RTL">لست ضد تأسيس حراكات أو أحزاب، لكن المشكلة انه كل هذه الحركات تصف نفسها بالديمقراطية والتقدمية والتنويرية والعلمانية وأحيانا باليسارية.</p>
<p dir="RTL">طيب إذا كنتم كل ذلك، فان أول دروس الديمقراطية هو الحوار وتأسيس تحالفات واسعة عبر مساومات وتسويات واحترام الرأي والرأي الاخر.</p>
<p dir="RTL">إذا كان &#8220;الحراكات الديمقراطية&#8221; عاجزة عن بناء تحالف ديمقراطي واسع، يتسع للرأي والرأي الاخر، وعاجزة عن إدارة دفة حوار فيما بينها، وما بينها من قواسم مشتركة اكبر بكثير مما بينها من خلاف، فكيف يمكن لهذه الحركات أن تقنع مواطنا بأنها &#8220;ديمقراطية&#8221; حقة؟</p>
<p dir="RTL">كيف يمكن لي أن اقتنع أن هذه الحركات علمانية وليبرالية وتنويرية إذا كانت غير قادرة على بلورة بيان تأسيسي، وإذا كانت تفتقد لمستوى ثقافي يؤهلها كتابة بيان ليس فيها أخطاء بسيطة جدا؟</p>
<p dir="RTL">وكيف لي ان اقتنع ان هذه الحركات كما تصف نفسها: موطني، القومي التقدمي، الوطني التقدمي، التجمع الحر&#8230;الخ لا تستطيع خلق او بناء او تقديم &#8220;برنامج إجماع وطني&#8221;، ويغلب على تشكيل اغلبها لون واحد من مكونات &#8220;النسيج&#8221; الاجتماعي الوطني؟.</p>
<p dir="RTL">المهم&#8230;</p>
<p dir="RTL">بتمنى يكون الشباب في هذه الحركات ديمقراطيين حقا وما يغضبوا ويزعلوا مني لاني بعبر هنا عن رأي شخصي يحتمل الخطأ، او هو خطأ أكثر مما هو صواب.</p>
<p dir="RTL">لا علينا.</p>
<p dir="RTL">بخصوص بيان &#8220;حركة موطني&#8221;</p>
<p dir="RTL">طيب وأنا اقرأ البيان احترت كيف أصفه، وفكرت انه بيان، رغم معرفتي انه خرج بعد مداولات ونقاشات مع تيارات وحراكات، كتب على عجل وبدون تدقيق حتى في الأخطاء النحوية والاملائية.</p>
<p dir="RTL">البيان ببساطة يغلب عليه اللغة الإنشائية العاطفية، يفتقد إلى الدقة العلمية في المفاهيم البسيطة لما تدعو له الحركة خاصة في موضوعة الديمقراطية.</p>
<p dir="RTL">مثلا: يقول البيان: الديمقراطيّة تعني احترام رأي الأغلبية والحفاظ على الحقوق الفردية. طيب انا حد عملي انه الديمقراطية تعني احترام الأغلبية لرأي الأقلية، حتى لو كان هذا الرأي يعبر عنه فردا واحدا أحدا، كيف يمكن لنا أن نطالب باحترام رأي الأغلبية طالما هي الأغلبية وهي المسيطرة؟.</p>
<p dir="RTL">طبعا ناهيك عن التكرار في نفس الفقرة الذي لا يعني شيئا غير التكرار، فما معنى احترام حقوق الفرد ثم احترام حقوق الإنسان.</p>
<p dir="RTL">بعدين بصراحة شو حكاية &#8220;المواطنة&#8221; هذه التي صارت الحل السحري لكل مشاكلنا، كيف ممكن بناء المواطنة في مجتمعات مركبة الهوية؟</p>
<p dir="RTL">طيب، كمان لا أريد أن اعلق على موضوع العروبة، فهذا موضوع شائك، وربما لا يكفي لحل موضوع الهوية في دولة وطنية لها مشاكلها الخاصة.</p>
<p dir="RTL">ناهيك عن اللغة الإنشائية العاطفية،خاصة في مقدمة البيان التأسيسي، في شوية كلمات ما فهمتها مثل &#8220;تثبيت الجبهة الداخلية&#8221;، ماذا يعني &#8220;تثبيت&#8221; وما هو موقعها من الإعراب السياسي؟</p>
<p dir="RTL">طبعا، لا أريد أن اعلق على الشق الاقتصادي في البيان، فكله تناقضات أولا قبل أن يكون واضحا ومتماسكا. وهذا أما دليل على عدم جدية كاتب البيان او على قلة وعي الصراحة.</p>
<p dir="RTL">بعدين ما بعرف هذه اللغة &#8220;العسكريتارية&#8221; في بيان مجموعة تصف نفسها ديمقراطية، فماذا يعني &#8220;يقع على عاتقهم واجب الدفاع عن الاردن وحمايته&#8221;.؟</p>
<p dir="RTL">طبعا انا بكتب بدون تسلسل أفكار.</p>
<p dir="RTL">المشكلة أن المفاهيم العامة &#8220;الدولة&#8221; &#8220;المواطنة&#8221; العلمانية&#8221; &#8220;التنوير&#8221; &#8220;الهوية&#8221; &#8220;العروبة&#8221; و&#8221;فصل السلطات&#8221; والديمقراطية نفسها، وغيرها صار يتم تداولها ببساطة، مع ان الثورات العربية او الربيع العربي كشف عمق أزمة فهمنا لهذه المفاهيم، وقلة تأصيلها.</p>
<p dir="RTL">هذه بعض ملاحظات شخصية، في انتظار أن تعلن الحركة عن برنامجها كاملا.</p>
<p dir="RTL">بالمناسبة اعتقد أن برنامج التجمع الحر الذي أعلن قبل فترة كان أكثر تماسكا وأكثر بلورة لنهج ليبرالي واضح، فيما بدى بيان حركة موطني مشوشا كثيرا، واعتقد هذا التشويش اتى نتيجة تنوع مشارب الفاعلين، وهو تنوع مطلوب لو كانوا استطاعوا بلورة بيان تأسيسي بشكل منسجم عوضا عن &#8220;توليف وتركيب&#8221; الآراء على بعضها بشكل ميكانيكي هكذا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?feed=rss2&#038;p=236</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في ذكر العين البيضاء&#8230;!</title>
		<link>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=222</link>
		<comments>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=222#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Jan 2012 13:15:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohammad Omar</dc:creator>
				<category><![CDATA[مزاج...!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=222</guid>
		<description><![CDATA[ثم أنني أصبحت أرى أعلى وجنتي الشمال شعرة بيضاء نافرة، تضايقني، وأحاول دائما اقتلاعها بأصابعي، وعندما اعجز عن فعلها، اركض إلى المرآة حاملا ملقط الشعر الأسود، الذي اشتريته من بسطة المرأة المتشحة بالسواد في وسط البلد بنص ليرة. أقف أمام المرآة أحاول العثور على الشعرة البيضاء لاقتلاعها، لكن :&#8221;عبثا تحاول يا أبي...&#8221;. وفي مرة من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">ثم أنني أصبحت أرى أعلى وجنتي الشمال شعرة بيضاء نافرة، تضايقني، وأحاول دائما اقتلاعها بأصابعي، وعندما اعجز عن فعلها، اركض إلى المرآة حاملا ملقط الشعر الأسود، الذي اشتريته من بسطة المرأة المتشحة بالسواد في وسط البلد بنص ليرة.</p>
<p dir="RTL">أقف أمام المرآة أحاول العثور على الشعرة البيضاء لاقتلاعها، لكن :&#8221;<strong>عبثا تحاول يا أبي.</strong>..&#8221;.</p>
<p dir="RTL">وفي مرة من المرات، خطر ببالي أن أعود حكيم عيون: <strong>حكيم عيون حضرتك</strong>. وقد فعلت، فوضعني على كرسيه العجيب، وجعل يضع آلته في عيني، ثم لما فرغ من فحصها، انسل خلف مكتبه، وجلس، وقال لي: <strong>في عينك اليسار ميّ بيضا</strong>.</p>
<p dir="RTL">وقد استغربت قول الحكيم: عينك اليسار، بدل أن يقول عينك الشمال.</p>
<p dir="RTL">ذلك أن شوفير تكسي تطير كثيرا، وشعر بغم شديد، وأصابه كرب عظيم، فرج الله عليه كربته يوم القيامة، عندما قلت له ذات مرة: ع اليسار، لو سمحت، فافهمني أن كلمة يسار غير محمودة، وود لو قلت مرة ثانية: ع الشمال، عوضا عنها.</p>
<p dir="RTL">غير أن شوفير آخر افهمني، عندما سألته من باب الوقوف على المعرفة، ما إذا كان يتضايق من كلمة يسار، وما إذا كان علي أن أقول: ع الشمال.</p>
<p dir="RTL">افهمني: <strong>انه كله واحد وما في فرق، بدليل الدعاء: اللهم اجعلنا من أهل اليمين، ولا تجعلنا من أهل الشمال، وان المهم هو النيات، ولكل امرىء ما نوى</strong>.</p>
<p dir="RTL">لكني عندما خرجت من عند الطبيب، ووقفت وقرأت قارمة، أو آرمة، على قول أهل المدن، عيادته فهمت انه كان تخرج في إحدى جامعات الاتحاد السوفياتي، رحمة الله عليه، ويبدو أنه كان يساريا، أو شيء من هذا القبيل، فتملكته لغة أهل هذا التيار.</p>
<p dir="RTL">&#8220;<strong>وقال لي معرفة لا وقفة فيها مرجوعها إلى الجهل</strong>&#8220;، <strong>النفري</strong>.</p>
<p dir="RTL">المهم، فهمت أن رؤيتي للشعرة البيضاء، والغمامة البيضاء، في عيني اليسار هي عوارض الميّ البيضا، أو &#8220;الساد&#8221;، على ما يصفها حكيم العيون بلغته الطبية، التي غلبت عليها العجمة لقلة تعريب الكلمات، وتسمية الأشياء بأسمائها.</p>
<p dir="RTL">&#8220;<strong>وإن وجدتم في هذا الكتاب لحناً، أو كلاما غير معرَب، ولفظاً معدولاً عن جهته، فاعلموا أنّا إنما تركنا ذلك لان الإعراب يبغض هذا الباب، ويخرجه من حده</strong>&#8220;، <strong>الجاحظ</strong>.</p>
<p dir="RTL">هكذا أذناً، فهمت أن عيني اليسار، أو الشمال، سيان، فكله واحد، بها غمامة بيضاء، تضلل رؤيتها، وتجعل الصور عندي غبشة، غبش الرؤية في يوم ضباب، وشتان بين غبش الضباب وغبش الفجر، وان الشعرة البيضاء التي أراها تقف نافرة في وجنتي، ما هي إلا خداعا بصريا هيئته لي عيني المريضة بـ&#8221;الساد&#8221;.</p>
<p dir="RTL">&#8220;<strong>وقال لي دع عنك كل عين وانظر إلى ما سواها</strong>&#8220;، <strong>النفري</strong></p>
<p dir="RTL">أقترح علي طبيبي أن يجري لي عملية، وقال انه يمتلك في البيمارستان جهازا حديثا يعمل على &#8220;الليزر&#8221;، وهو أكثر تطورا من جهاز &#8220;الفاكو&#8221;، الذي عرفت عنه قبل سنين عندما كنت أجريت تحقيقا إعلانيا لطبيب، قال لي يومها بأنه كان أول من ادخل جهاز &#8220;الفاكو&#8221; هذا إلى البلد.</p>
<p dir="RTL">لكن ريبتي بالأطباء، التي خبرتها منذ أن نصحني طبيب آخر بإجراء عملية &#8220;ميكروسكوبية&#8221; للديسك الذي في فقرات عمودي الفقري، وتبين لاحقا أني لست في حاجة لها، منعتني من موافقة طبيب العيون.</p>
<p dir="RTL">وقال لي أخصائي النظر، الذي ذهبت أليه لأصنع عوينات عنده، أن لا حاجة لي فعلا بها حتى تستوي، أي حتى تنضج، ولم افهم، ولكني وافقت.</p>
<p dir="RTL">&#8220;<strong>وقال لي أحفظ عينيك وكل الجميع إلي</strong>&#8220;، <strong>النفري</strong>.</p>
<p dir="RTL">ثم انه أصبح عندي الآن عوينات. اثنتان، واحدة تقرب البعيد، واخرى تجعل القريب أكثر وضوحاً.</p>
<p dir="RTL">وجعلت أضع عويناتي، التي تقرب البعيد كلما خرجت من المنزل أو كلما أردت مشاهدة صندوق الفرجة الذي يسميه أهل هذا الزمان &#8220;التلفزيون&#8221;، وهكذا صارت رؤيتي للأشياء أكثر وضوحا، لا بل أصبحت أرى ما هو ابعد من أرنبة انفي، وصار بوسعي تكوين المشهد.</p>
<p dir="RTL">وجعلت أضع العوينات التي تجعل القريب أوضح كلما هممت بالقراءة، وصارت الحروف التي كانت تتلألأ وتتباعد تقترب وتتضح، وساعدني ذلك على رسم المشهد عن قرب، ورأيت ان &#8220;<strong>الزمن يظهر انه يبيت سراً دفيناً منذ يوم هذه الأشياء الأول، فلا حيلة لي إلا المشي في خطى الزمن هذا</strong>&#8220;، <strong>امرأة من الهوتو</strong>.</p>
<p dir="RTL"><strong>في ذكر ما أورده الاخباريون من أنباء التوافق&#8230;!</strong></p>
<p dir="RTL">ثم أنني لمّا قررت شطب حسابي على شبكة التواصل الاجتماعي &#8220;توتير&#8221; للمرة الثانية، اكتشفت، في اللحظة الأخيرة، أنني على خطأ.</p>
<p dir="RTL">والغلط الذي كدت أقع فيه وعليه، هو أنني لم أكن قد قدرت حجم المعرفة الهائلة التي أتحصل عليها من هذه الشبكة التي اخترعها العجم، وسخرت لنا وما كنا لها مقرنين.</p>
<p dir="RTL">وبالمناسبة فأن رب العباد قد سخر الغرب والشرق ليقدموا لنا آخر المخترعات التي تيسر لنا الحياة لنتفرغ نحن للذكر والدعاء.</p>
<p dir="RTL">وآخر ما استفدت من شبكة العجم هذه هو معرفتي للفرق في تسمية محطات الوقود بين القاطنين في ارض الكنانة والقاطنين في ارض الشام.</p>
<p dir="RTL">وقد علمت بان أهل الكنانة يطلقون على محطات الوقود &#8220;البنزينة&#8221;، بينما نسميها نحن &#8220;الكازية&#8221;، وهذه معرفة ليست هينة بالطبع. فهي نقلتني دفعة واحدة لأتجاوز الكلمات إلى الأشياء، بما هو هذا التجاوز شرطا للخروج من التخلف، على ما رأى فوكو.</p>
<p dir="RTL"><strong>خلاصة الكلمات التي وردت أعلاه&#8230;</strong></p>
<p dir="RTL">هكذا إذناً، فبعد أن امتلكت الرؤية الواضحة بسبب العوينات، التي أغاثتني وكشفت غمتي، ووهبتني مقدرة في فرز الحب عن الزوان، وجعلتني أقف على من هو معي ومن هو ضدي، وأتاحت لي، بفضل من الله عظيم، مساحة أوسع في تكوين المشهد، وتركيب الليغو.</p>
<p dir="RTL">وبعد أن منحتني الشبكة القدرة على كشف ما هو ابعد من الكلمات، والذهاب إلى الأشياء، وزادني عمق البحث كشفا، معارضا لقول الشاعر: <strong>ويزيدك عمق الكشف غموضاً</strong>، فقد أصبحت على معرفة عظيمة متنوعة فعرفت ما عرف المريد.</p>
<p dir="RTL">&#8220;<strong>اعرف ربك معرفة الحرباء</strong>&#8220;، <strong>ابن عربي</strong>.</p>
<p dir="RTL">كل ما ورد على لساني، ودقه كيبورد جهازي أعلاه، كان مجرد تسلية في انتظار انتهاء الدوام، لذلك لا يعتد به، وآخر ما يمكن أن يفعله القاريء الكريم هو أن يقع في الفخ الأخير فيأخذ الكلام على محمل الجد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?feed=rss2&#038;p=222</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8230;ومرت الأيام&#8230;!</title>
		<link>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=208</link>
		<comments>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=208#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Jan 2012 15:57:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mohammad Omar</dc:creator>
				<category><![CDATA[عالم ليس لنا..!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?p=208</guid>
		<description><![CDATA[عادة ما اتمغط بطولي على الكنبة الطويلة المواجهة للتلفزيون، وعلى عكس عباس بيضون، لا اتمغط بملابس العمل، بل اعمد إلى ارتداء بيجامتي من أول ما ادخل البيت، خشية التكاسل عن تبديل ملابسي لاحقا. وعادة، في ايام البرد، أتغطى بالحرام الذي اشتريته بمبلغ وقدره بعد أن أقنعني البائع بأنه صناعة اسبانية أصلية، وانه خفض سعره للنصف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">عادة ما اتمغط بطولي على الكنبة الطويلة المواجهة للتلفزيون، وعلى عكس عباس بيضون، لا اتمغط بملابس العمل، بل اعمد إلى ارتداء بيجامتي من أول ما ادخل البيت، خشية التكاسل عن تبديل ملابسي لاحقا.</p>
<p dir="RTL">وعادة، في ايام البرد، أتغطى بالحرام الذي اشتريته بمبلغ وقدره بعد أن أقنعني البائع بأنه صناعة اسبانية أصلية، وانه خفض سعره للنصف لفوات موديله.</p>
<p dir="RTL"> لكن الحرام الاسباني الأصلي هذا لا يتوقف عن نفث وبره ونفشها في انفي ويبقيني متحسسا.</p>
<p dir="RTL">كم مرة حدثتني نفسي بان ارمي الحرام هذا، لكن رمي الأشياء، ملابس وأثاث وغيرها، ليس من عاداتي، فلدي عشرات الأشياء التي لا استخدمها ومع ذلك ما بطاوعني قلبي رميها.</p>
<p dir="RTL">في ساعات المساء هذه وانا متمغط تحت الحرام، أكون بين الصاحي والغفيان إتابع فيلما مكررا للمرة الالف، من تلك الأفلام التي لا تمل القنوات العربية عن عرضها وإعادة عرضها.</p>
<p dir="RTL">الصراحة، يستهويني كثيرا مشاهدة الأفلام المكررة، فهي تريحني كثيرا من متابعة الحوار، وإعمال التفكير، وتجعلني اشعر كطالب في الصف السادس الابتدائي، راجع درسه بالصدفة قبل بيوم، ويحاول في الصف استباق ما سيقوله الاستاذ في الدرس.</p>
<p dir="RTL">لكن للعمر أحكام، وبما انه مرت الأيام، ودارت، ومضى نصف قطار العمر، فما ان تمر لحظات حتى ابلش اكبي، يعني أنام وأصحى على ابتسامتك بتقول يا عين.</p>
<p dir="RTL">ع فكرة، أمبارح تذكرت باني من زمان ما سمعت أغاني أو موسيقى، ولا انفعلت ولا شعرت، ولا ابتسمت ولا حزنت.</p>
<p dir="RTL">ورغم كبواتي هذه على الكنبة، أبقى مصرا على متابعة الفيلم المكرر، وأجاهد نفسي بان أسوقها إلى السرير، الذي لا يبعد أكثر من مترين عني، لكنها عادتي فلا اذهب لسريري إلا في الهزيع الأخير من الليل فاجرر نفسي جرا إلى سريري.</p>
<p dir="RTL">عادتي هذه لم تتغير، لا بل زادت، وربما زادت عن حدها، لكن تغييرا بسيطا طرأ على بعض التفاصيل، فعوضا عن الأفلام المكررة، صرت أشاهد الأخبار، والتقارير، والحوارات السياسية والثقافية، السنا في زمن الربيع العربي.</p>
<p dir="RTL">في البداية، كانت الليالي تحفل بالجديد، ثم صارت الأشياء مكررة مثل الأفلام، تفاصيل بسيطة جدا.</p>
<p dir="RTL">ارخص ليالي، بالإذن من يوسف إدريس. هي ليلة الجمعة، مثلا، عندما يطل عليك مراسل فضائية ما بتقرير، مكرر، عن حراك ومسيرة فلكلورية، وتبدأ بتحزر ما سيقوله المراسل عن المسيرة، ثم تكتشف أن لا فرق بين ما حزرت وما ورد في التقرير، سوى في تقدير عدد المشاركين.</p>
<p dir="RTL">بعد الاخبار تنتقل القناة إلى البرنامج الحواري: مذيع حليق، غطس شعره بالجل مرتين، وعدل ربطة عنقه مرتين، وياقة قميصه مرتين، مستضيفا اثنين: احدهما بلحية، والاخر بلحية، تفهم ان لحية احدهم يمينية والاخرى يسارية.</p>
<p dir="RTL">أغفو تحت حرام الصوف الاسباني الأصلي، ثم أصحو على صوت احدهم يصرخ: <strong>انتو لما كنا، وين انتم كنتم؟</strong></p>
<p dir="RTL">أغفو مرة اخرى ثم أصحو على الآخر يصرخ:<strong> لما إحنا كنا وين انتو كنتم؟</strong>.</p>
<p dir="RTL">صار بنفسي اسمع: <strong>كنا وكانوا هالبنات مجمعين، ويا مي ما بعرف ليش نئاني انا، جايبلي سلام عصفور الجناين، جايبلي سلام من عند الحناين</strong>&#8230;</p>
<p dir="RTL">آآخ نفسي أحب، بصراحة افتقد الحب من حياتي، نفسي ارجع اسمع فيروز وعبدالحليم وام كلثوم، نفسي انتظرها.</p>
<p dir="RTL">يالله مش مهم، مش عارف لوين راح توخدني هالتدوينة&#8230;</p>
<p dir="RTL">المهم اخيرا، يغلبني النعاس، ويطاوعني قلبي على الإمساك بالريموت كنترول وإطفاء التلفزيون، وإزاحة الغطاء عن نفسي، واحمل نفسي على راحتي، والقي بها في رحابة السرير، بعد أن ضاقت عليها الكنبة بما وسعت.</p>
<p dir="RTL">لا اصل السرير الا منهكا، لذلك لن استطيع ترتيب المخدات الثلاث، وسأكتشف صباحا بأنني، ورغم حرصي على استخدام عدة مخدات، لم استخدم سوى واحدة، اما الاخريان فقد سقطتا عن السرير.</p>
<p dir="RTL">كل يوم صباحا، أقول لنفسي لا بد من تغيير كل هذه العادات، فقد بلغت من العمر عتيا، ولا بد من ان تنظم نومك ووقتك وطعامك وملابسك.</p>
<p dir="RTL">منذ سنوات احلم بان اصبح مثل اولئك الرجال الذين أشاهدهم في الافلام او في البرامج الحوارية او في سيارات الدفع الرباعي&#8230; &#8220;<strong>أولئك آبائي فجئني بمثلهم</strong>&#8220;&#8230;</p>
<p dir="RTL">يعني مثلا احلم بان استيقظ صباحا، واعد قهوتي على مهل، وامارس طقوسا منتظمة، من ضمنها عدد مرات تحريك القهوة، وعدد فوارنها، واحلم بان لا يكون حمامي مستعجلا وان احلق لحيتي يوميا، واستخدم العطورات التي عندي، والافتر شيف، والبس بذلة..</p>
<p dir="RTL">بس مش مهم، فات الوقت على ان يصبح لي طقوسا، وقد يئست من فكرة تعويد نفسي على حياة تسير وفق الكتالوغ النمطي الجميل للرجل العصري، الذي قرأت عنه مرة في مجلة &#8220;الرجل&#8221;، التي واظبت ذات مرة على ابتياعها لاجل تعلم طقوس هذا الرجل العصري.</p>
<p dir="RTL">والآن، وأنا أتخطى عتبة الخمسين، وأرى قطار العمر وقد مر سريعا، وانا لا زلت انتظر، صراحة لا اعرف ماذا انتظر. لكن المهم، كيساري سابق، وعجوز لامذهبي جديّ حالي، اشعر بالسعادة لانني :<strong>عندما كنت أنا، أين كنتم انتم؟</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ammannet.net/blogs/MohammadOmar/?feed=rss2&#038;p=208</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

